أطلقت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش السورية حملة توعوية بعنوان «سمّها باسمها»، تستهدف مواجهة تلطيف ممارسات الفساد عبر استخدام تسميات مخففة، مثل «الإكرامية» و«الهدية»، بدلاً من وصفها بحقيقتها.
وأوضح المكتب الإعلامي للهيئة أن الحملة تسعى إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التطبيع مع الفساد، وتعزيز ثقافة النزاهة، والتأكيد أن تغيير المسميات لا يغيّر حقيقة الممارسات أو توصيفها القانوني.
وتركز الحملة على ترسيخ الوعي بأن استخدام عبارات تبدو مقبولة اجتماعياً لا يغيّر طبيعة التصرفات المرتبطة بالفساد، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز النزاهة ومكافحة هذه الممارسات.

