حققت جامعة حلب تقدماً في تصنيف «تايمز للتعليم العالي للجامعات العربية» لعام 2027، بدخولها الفئة التصنيفية (201+)، لتصبح الجامعة السورية الأعلى ترتيباً بين المؤسسات التعليمية السورية المدرجة في الإصدار الجديد، بعد أن كانت خارج المراتب الرقمية المحددة في تصنيف العام السابق.
وسجلت الجامعة 47.1 نقطة في مؤشر الانفتاح الدولي (International Outlook)، و18.5 نقطة في مؤشر الصناعة (Industry)، وهما من المؤشرات التي يعتمد عليها التصنيف في تقييم أداء الجامعات، ولا سيما في مجالات التعاون الأكاديمي الدولي والارتباط بالقطاعات الإنتاجية.
الانفتاح الدولي والارتباط بالصناعة
وبحسب النتائج المعلنة، حصلت جامعة حلب على 47.1 نقطة في مؤشر الانفتاح الدولي، الذي يقيس حضور الجامعة وعلاقاتها الأكاديمية خارجياً، فيما نالت 18.5 نقطة في مؤشر الصناعة، المرتبط بمدى تفاعل مخرجات البحث العلمي مع احتياجات القطاعات الإنتاجية والمجتمع.
ويبرز هذان المؤشران جانباً من جهود الجامعة في توسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية، وتعزيز التعاون الدولي، وربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية والأنشطة الإنتاجية.
الجامعة تعزو التقدم إلى جهود مؤسسية متراكمة
وأرجعت جامعة حلب هذا التقدم إلى عمل مؤسسي تراكمي شاركت فيه مختلف مكوناتها الأكاديمية والإدارية والبحثية، وأسهم في تطوير الأداء التعليمي والبحثي، وتوسيع الشراكات الدولية، وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الجامعة أن النتيجة جاءت ثمرة جهود جماعية امتدت عبر مراحل متعاقبة، وليست مرتبطة بمرحلة أو جهة واحدة، مشيرة إلى استمرار العمل على تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وتعزيز انفتاحها على المؤسسات التعليمية والبحثية الدولية.
جامعة حلب واللاذقية ضمن الفئة نفسها
وأظهرت نتائج تصنيف عام 2027 وجود جامعتي حلب واللاذقية ضمن الفئة التصنيفية (201+)، إلا أن جامعة حلب جاءت في صدارة الجامعات السورية المشاركة في هذا الإصدار.
ويشكل دخول الجامعة إلى هذه الفئة خطوة جديدة في مسار تعزيز حضور الجامعات السورية في التصنيفات الإقليمية والدولية، وسط توجه نحو تطوير جودة التعليم والبحث العلمي وتوسيع التعاون الأكاديمي، بما يدعم دور المؤسسات الجامعية في التنمية والتعافي وإعادة الإعمار.


