مخزون القمح و مواد تصنيع رغيف الخبز متوفرة في سورية لأشهر قادمة

كشف " المهندس جليل إبراهيم" مدير عام السورية للمخابز، خلال الاجتماع الخاص بمؤسسات السورية للحبوب والمخابز والتجارة، أن كافة مواد الداخلة في تصنيع رغيف الخبز متوفرة في سورية لأشهر 
 
واشار أبراهيم وفقا لما إطلع عليه موقع "b2b-sy" ، أنه حدث خلال الأسابيع الماضية بعض الأخطاء في آلية توزيع الخبز، وذلك نتيجة لسرعة في تطبيق إجراءات الاحترازية التي أعلنها عنها الفريق الحكومي المعني للتصدي لوباء كورونا، ادى ذلك إلى التسرع في بعض الخطوات نتج عنها بعض الأخطاء.
 
ابراهيم اشار ان الان الأمور أصبحت افضل و ميسرة في كافة المحافظات السورية و خاصة طرطوس و حمص و السويداء.
و أوضح انه فقط في دمشق هنالك عملية لأول مرة يتم تفعليها و هي المعتمدين ، الآن تم تنظيم عملهم بشكل صحيح وسيتم البدء بطريقة عمل جديدة سيتم الإعلان عنها قريبا
 
بالمقابل كشف مدير عام المؤسسة السورية للحبوب المهندس يوسف قاسم في تصريح إطلع عليه موقع "بزنس2بزنس" ان مادة القمح متوفرة بشكل كامل ولا يوجد انقطاع و ان كافة المطاحن تعمل بالطاقة الانتاجية القصوى و بدون اي إنقطاع بما يؤمن الدقيق لرغيف الخبز وفق افض المواصفات
 
بالمقابل كشفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحسب صحيفة "الوطن " المحلية عن اعتماد بيع الخبز عبر البطاقة الذكية، وسيبدأ التطبيق قريباً في محافظتي دمشق وريفها كبداية قبل تعميمها على باقي المحافظات، وبالنسبة للحالات الخاصة كالعازب سيكون البيع عبر بطاقات الماستر.
 
وأوضح معاون وزير التموين رفعت سليمان أن التطبيق سيكون فور انتهاء الترتيبات التي تضمن بيع الخبز دون أي خلل، وسيكون التوزيع عبر المعتمدين والمخابز بعد تزويدهم بقارئ البطاقة، منوهاً بتجاوز عدد المعتمدين بدمشق 800 معتمد.
 
ونوّه سليمان بأن الأسرة التي عدد أفرادها حتى 3 أشخاص ستحصل على ربطة خبز واحدة يومياً، والأسرة ذات الأفراد من 4 إلى 7 أفراد تحصل على ربطتي خبز يومياً، فيما تحصل الأسرة التي يتجاوز عدد أفرادها 7 على 3 ربطات خبز يومياً.
 
وشهدت الأفران في دمشق وريفها مؤخراً طوابير من المواطنين لتأمين الخبز، عقب حزمة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، قبل أن يتقرر وقف بيع الخبز مباشرةً من الأفران وجعله عن طريق سيارات جوالة ومعتمدين، لتخفيف الازدحامات.
 
ودعا اقتصاديون وخبراء مؤخراً إلى وقف الهدر الحاصل بملف دعم الخبز، عبر وقف الدعم واستخدامه في زيادة الرواتب والأجور، وإقامة مشاريع تنموية توفر فرص عمل وتزيد الإنتاجية، فيما اقترح آخرون توفير الدعم عبر البطاقة الذكية كحل أفضل.
 
 
Exit mobile version