كشفت " الدكتور مروان الحلبي" عضو اللجنة المركزية للتصدي لوباء كورونا في سوريّة في لقاء بث مباشر عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول الوضع الحالي في سورية
حيث أشار ان الوباء يقسم إلى أربع مراحل وهي" أولاً: مرحلة انتقال العدوى بين المخالطين وحاملي الفايروس من دون أعراض.
وثانياً: مرحلة ظهور الأعراض على المصابين، وثالثا: مرحلة انتشار العدوى، رابعاً: مرحلة الانحسار وتوقف الاصابات.
ولفت"الحلبي" بحسب ما نشرته صفحة " عدسة طالب" وإطلع عليه موقع "بزنس2بزنس" ان الوضع في سوريا مختلف قليلاً، فالمراحل الأربعة متداخلة مع بعضها وذلك لسببين:
أولاً: عدم القدرة على إجراء عدد كبير من التحاليل والذي يضبط العدد الصحيح للإصابات وانتشار الوباء.
وثانيا: دخول المخالطين بشكل مستمر عبر الحدود الواسعة في سوريا،بالاضافة للسياحة الدينية التي توقفت مؤخراً.
وأشار أيضا أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن ذروة الوباء قد انتهت، ومن وجهة الدكتور فإن سوريا في بداية صعود المنحنى، وأملنا أن يتجه في المرحلة القادمة إلى التسطح والانحسار بإذن الله، وبالتأكيد كلنا كمجتمع نلعب دورنا في ذلك.
وعن وجود أبحاث في سوريا تتعلق بهذا الوباء؟ قال الدكتور: هناك توجيه من وزارة التعلم العالي والبحث العلمي بإجراء الأبحاث المتعلقة بهذا الوباء ضمن الإمكانيات المتاحة.
مشيرا إلى ان مما تشمله هذه الدراسات:
أولاً: المشاكل والعقبات في سياق تطبيق بعض الأدوية العلاجية، حيث عرضت كثير من الفرق العلمية تصنيع منافس بإمكانيات وطنية وبعض الحلول لمشاركة المنفسة الواحدة لأكثر من مريض وقد وردت إحداها من جامعة حلب.
وتبحث هذه الدراسة إمكانية تطبيق المنفسة لـ4 أو 6 أشخاص، فهناك توجه عالمي لمثل هذه الأبحاث ونتمنى أن لا نصل لمرحلة من الانتشار التي نضطر فيها لتطبيق المنفسة لأكثر من شخص، لأنها تحمل الكثير من الشروط صعبة التطبيق.
ثانيا: دراسات إحصائية تتعلق بقياس درجة الوعي عند مقدمي الرعاية الصحية من أطباء دراسات وكادر تمريضي.
ثالثاً توجهات لبعض شركات الادوية لتصنيع بعض الادوية مثل هيدروكسي كلوركين وطنياً وبكميات تفي بالغرض.
وحول إمكانية أن يكون للقاح السل دورٌ بالوقاية ؟ أجاب الدكتور"هناك دراسة جديدة صدرت من لوس انجلوس بتاريخ 6 نيسان أثبتت أن نسبة الإصابة بالفايروس في المجتمعات التي تأخذ هذا اللقاح بشكل روتيني كبلدان المنطقة العربية والشرق الأوسط أقل بـ 10 مرات وكذلك نسبة الوفيات أيضاً أقل بـ 10 مرات مقارنة بالتي لا تأخذ اللقاح كمعظم الدول الأوربية، والآلية الأساسية هي زيادة مناعة الجسم".
ولفت إلى أن فيروس كورونا المستجد هو مرض فيروسي ظهر بعد تحور لصنف من الفيروسات التاجية وقد حدثت مثل هذه الحوادث سابقا مثل SARS و MERS
مضيفا "الحلبي" إذاً هو كأي وباء يوجد احتمال لظهوره مستقبلاً لكن لاشك أنه لن يكون بمثل هذه الوحشية وذلك بسبب توفر مناعة جيدة بين الأشخاص بعد هذا الانتشار الواسع بالإضافة لإمكانية توفر لقاح و أدوية فعالة في المستقبل.
وعن سر الانتشار المنخفض في دول العالم الثالث رغم الانظمة الصحية الهشة في هذه الدول ؟ قال" أعتقد أن هذه هي الفائدة الوحيدة للحصار الذي مورس على دول العالم الثالث، فعدم انتشار السياحة وعدم دخول المخالطين والمصابين والمصابين لهذه المجتعات المنغلقة هو السبب الرئيسي من وجهة نظري و قد يكون للمناعة المجتمعية ولقاح السل دور ايضاً
وعن تقييم الوباء في سورية حالياً والسيناريوهات المطروحة ؟ قال" نفتخر أن القرار السياسي في سوريا بدأ مبكراً قبل ظهور أي إصابة، حيث تم إغلاق المطارات والرحلات الدولية بالإضافة لإيقاف التجمعات مثل المدارس والجامعات، فالفيروس إذا لم تسبقه سيسبقك وهذه هي القاعدة العامة في الأوبئة.
بالإضافة لذلك فقد تم أخذ الاحتياطات على ثلاث مستويات " المستوى الاولى خصصت بعض المشافي التي أعلنت عنها الوزارة"
"المستوى الثاني ستوسع دائرة المشافي لقبول الحالات المشتبهة"، " المستوى الثالث تخصص كل المشافي لمواجهة الحالات"
علماً أننا نأمل من خلال الموجودات التي نلاحظها من سير المرض أنها غير نموذجية بشكل عام ولكن المعطيات السريرية تدل أن المنحنى في سورية سيكون مسطحاً و أن الانحسار من المحتمل أن يكون خلال نهاية الأسبوع القادم أو الذي يليه.
وختم الدكتور حديثه قائلا: رسالتي للمجتمع بكلمة واحدة.. التباعد الاجتماعي، كما يمكنكم الإطلاع على اللقاء ببث مباشر عبر الضغط هنا
المصدر:البث المباشر للدكتور على صفحة عدسة طالب طب

