الشهابي: إما الطاعة العمياء لمنظومة الفساد المتنامية أو الاقصاء والعقاب!

أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية وعضو مجلس الشعب سابقاً، فارس الشهابي، أن "الرسالة كانت واضحة.. إما الطاعة العمياء لمنظومة الفساد المتنامية.. او الاقصاء و العقاب..!". وذلك إثر خسارته في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث. 

 

وأوضح الشهابي في منشور له على حسابه في موقع فيسبوك أن "حربهم ضدنا كانت علنية امام الجميع و جندوا لها مليارات النفط المسروق و كل عفاريت الارض.. و نسي هؤلاء جميعاً ان حلب ليست ملكهم و لن تكون ابداً.. حلب ستبقى لأهلها.. !". 

- Advertisement -

 

وأردف:" ندمي الوحيد هو انني لم انسحب بعد زيارة "الرفيق" التوجيهية قبل الانتخابات.. يمكن لانني مقاتل بطبعي!". 

 

وكان الشهابي قد أوضح أن سبب خسارته" مؤامرة خبيثة ومكشوفة" حيث كان قد نشر سابقاً: 

" رغم ترددي في خوض الانتخابات لما بدا واضحاً منذ البداية عن تدخل واسع فيها إلا انني قررت المجازفة و تقديم نموذجاً مدنياً عصرياً للانتخابات البرلمانية يعتمد على مخاطبة العقل و يركز على العلم و العمل و الانجاز و الشفافية.. من السيرة الذاتية و البيان الانتخابي و الحوار الطلابي الى اللقاءات الشعبية و الزيارات الميدانية بشكل لم يكن موجوداً مثيله من قبل.. 

 

حاولت كل جهدي لأكون قدوة للشباب و مثالاً للجيل الصاعد في زمن اسود ملوث و ظروف معيشية قاهرة و ان اقول لهم لا تفقدوا الامل فالغد القادم افضل.. و ناضلت في المجلس من اجل مدينتي و وطني بكل كبرياء و شجاعة.. 

 

و حاولت ان اشعل شمعة في الظلام.. و عسى ان اكون قد وفقت في رسالتي الانتخابية في فترة حساسة و مصيرية في حياة مدينتنا و مستقبل بلدنا و شباب بلدنا.. و قررت الانتخاب في كليتي التي بدأت منها رحلتي العلمية لكي اشدد على اهمية العلم و التعليم.. 

 

مارست حقي الدستوري بكل رقي و شفافية.. و لم ابع ضميري و مبادئي و فضلت عدم التحالف مع الفاسدين في تشكيل القوائم و نلت شرف مواجهة تكتل امراء الحرب مع منظومة الفساد التي حاربتني بكل شراسة و قذارة في هذه الانتخابات و لم استخدم اساليبها و ممارساتهم المعيبة و حافظت على نظافتي و سمعتي و ربحت ضميري.. 

 

و تعرضت للاقصاء بمؤامرة خبيثة و مكشوفة و بأساليب قذرة فاضحة هدفها الاساسي كان الانتقام مني و اضعاف الكتلة الصناعية الضخمة التي امثلها كحالة وطنية صوتها عالي و مستقل لا تخضع للاملاءات و الاوامر و لا تلين امام أحد و خاصة دواعش الداخل.. و لو كنت خسرت فعلاً في انتخابات شفافة و نظيفة لكان الامر مختلفاً.. مع ذلك اهنىء كل الفائزين و اتمنى لهم النجاح و التألق .. 

 

و مرة اخرى لا اندم ابداً على ممارسة حقي الدستوري في الترشح و لا على مواجهة منظومة الفساد و سابقى اوجهها ما حييت كما كنت افعل لسنوات طويلة قبل دخولي المجلس.. 

 

و بالنهاية اشكر من اعماق قلبي كل شريف وثق بي و اصر على منحي صوته و اشكر من عمل معي باخلاص و تفان من زملائي الصناعيين و زملائي في القائمة و فريق العمل الانتخابي كله.. و اعد كل من التقيته اثناء الحملة انني ساعمل جاهداً لحل مشكلاتهم التي طرحوها من موقعي الاساسي كرئيس لغرف الصناعة.. 

 

دخلت المجلس عام ٢٠١٦ بأعلى اصوات في حلب و في احلك الظروف مرفوع الرأس.. و ناضلت من اجل وطني في كل المحافل و الجبهات مرفوع الرأس.. و اخرج من المجلس اليوم واقفاً مرفوع الرأس بكل كرامة و عزة.. و محبة الناس و ثقتهم هي كنزي الحقيقي الذي لا يفنى.. ". 

Exit mobile version