أظهرت نتائج استطلاع رأي قام به موقع "بزنس2بزنس سورية" أن نسبة 84٪ من المشاركين يؤيدون تأجيل موعد بدء العام الدراسي في سوريا.
وأكد العديد من المواطنين أنهم سيمتنعون عن إرسال أطفالهم إلى المدارس بسبب الانتشار الكبير لجائحة فايروس كورونا، مبدين تخوفهم من انتشار العدوى بين الطلاب في المدارس.
حيث ما زال التصويت مستمر عبر صفحتنا و بإمكانك مشاهدة كافة التعليقات و الاستبيان من خلال الضغط هنا او على الصورة:
يأتي ذلك في ظل نفي وزارة التربية لتأجيل بدء العام الدراسي، حيث أكد الوزير عماد العزب، أن “لا صحة لما يتم تداوله عن تأجيل بدء العام الدراسي، موضحاً أن القرار في ذلك يعود للفريق الحكومي ومجلس الوزراء”، ومشيراً إلى أن موضوع زيادة أو قلة انتشار الوباء تقرره وزارة الصحة، وفي حال صدور أي قرار بهذا الخصوص فإن وزارة التربية تنفذه كما يصدر”.
وكانت وزارة التربية قد حددت الأول من أيلول القادم موعداً لبدء العام الدراسي 2020-2021 في جميع المدارس الرسمية والخاصة والمستولى عليها وما في حكمها، مبينة أن موعد بدء العام الدراسي القادم مرتبط بالوضع الصحي في الجمهورية العربية السورية، وهو مرتبط بما يقرره الفريق الحكومي المعني بالتصدي لفيروس كورونا، ووفق ما تقرره الجهات الصحية المعنية.
وأصدرت الوزارة تعميماً بالإجراءات الصحية المقرر اتباعها في إطار التصدي لوباء فيروس كورونا خلال الموسم الدراسي المقبل، وفقاً للإرشادات الوقائية الصادرة عن “وزارة الصحة السورية” و”المنظمات الدولية” حول تدابير الصحة المتعلقة بالمدارس.
ووفقاً للتعميم الذي أرسلته الوزارة إلى المديرات تضمنت الإجراءات أولاً : «تسجيل التلميذ/ة خاصة مرحلة التعليم الأساسي حلقة أولى في أقرب مدرسة إلى المنزل لتجنب استخدام وسائل النقل مع إلزام المدارس الخاصة التي تستخدم وسيلة نقل للطلاب بتعقيمها مرتين يومياً صباحاً ومساء، وتعقيم أيدي الطلاب قبل الصعود للحافلة».
ثانياً: «تفقد الجاهزية التامة للبيئة الفيزيائية في المدارس والتأكد من جاهزية مناهل المياه والخزانات والمرافق الصحية ونظافتها وإبلاغ دائرة الأبنية المدرسية لإصلاح الأعطال في حال وجودها وتأمين الصابون والمياه النظيفة بكميات كافية للمدارس».
ثالثاً: «الاستفادة من الإذاعة المدرسية إضافة لتخصيص نصف ساعة أسبوعياً لكل صف للتثقيف الصحي ولاسيما ما يتعلق بمواضيع النظافة الشخصية والعامة وأساليب الحياة الصحية».
رابعاً: «القيام بحملة التلقيح المدرسي مع بداية العام الدراسي بالتعاون مع “وزارة الصحة” وإلغاء الاجتماع الصباحي والفعاليات الاجتماعية وتقسيم الاستراحة بين الطلاب لتجنب الازدحام وتقديم جلسات دعم نفسي اجتماعي أسبوعية لهم ولاسيما خلال الأنشطة اللاصفية من المشرفة الصحية والمرشدة النفسية بإشراف أطباء الصحة المدرسية».
خامساً: « تفعيل التربية الرياضية مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية من تباعد مكاني وتطهير وتعقيم للمرافق والأدوات الرياضية وحصر استخدام الكمامات بالممرضة والمشرفين الصحيين في المدرسة والأطفال والتلاميذ والمعلمين والمدرسين الذين تظهر عليهم أعراض مرضية».
سادساً: « تدريب مستمر لكوادر الصحة المدرسية بالتعاون مع وزارة الصحة على اكتشاف الحالات المشتبهة والإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث إصابة أو تفش في المدرسة والتساهل في منح الإجازة الصحية للتلميذ أو المعلم أو الإداري الذي تظهر عليه أعراض تنفسية أو حرارة من الصحة المدرسية مع تتبع الحالة والتنسيق مع مديرية الصحة في الحالات الضرورية».
سابعاً: «معاملة المعلمين والمدرسين/ات المتقدمين/ات بالعمر الذين تجاوزواً سن الخامسة والخمسين كمعلمين ومدرسين احتياط وذلك في حال وجود فائض في المدرسة ومديرية التربية المعنية».
ثامناً: «وجود مشرف صحي في كل مدرسة من مهامه التأكد من توافر الصابون بشكل دائم على المغاسل وفي الحمامات وقيام المعنيين بالتنظيف المستمر للمرافق وتعقيم مقابض الأبواب والمقاعد ونظافة الباحة والحديقة والغرف يومياً وتهوية الصفوف دائما والالتزام بالشروط الصحية في المقصف المدرسي وارتداء عمالها للباس الخاص بالمقصف وخاصة القفازات».
تاسعاً: «توثيق عدد الطلاب ذوي الإعاقة في المدرسة والذين يعانون أمراضا مزمنة أو مضعفة للمناعة وتحري الغياب المرضي يومياً والتأكد من الوضع الصحي للطلاب ومتابعة المرضى منهم وإبلاغ أولياء الأمور بالإجراءات المتخذة من إدارة المدرسة في اجتماع مجالس الأولياء مع إحاطتهم بالإجراءات الواجب اتخاذها في حال كون أحد أفراد الأسرة يشتبه في إصابته بكورونا حيث يجب إبقاء التلميذ في المنزل وإبلاغ إدارة المدرسة».
يأتي ذلك في ظل وصول عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في البلاد إلى 1593 حالة، وتسجيل 408 حالة شفاء، و60 حالة وفاة، حتى لحظة إعداد التقرير.



