يعد الشنكليش طبقاً لا يخلو منه منزل ريفي، ويعتبر أكلة “الفقراء” المتوافرة والرخيصة، حيث تصنعه السيدات منزلياً.
وخلال السنوات القليلة الماضية، تحولت أكلة الفقراء مع ارتفاع أسعار الحليب واللبن ومشتقاته، حتى صارت من الكماليات التي يطلبها الميسورون من الناس، واختفت الأقراص ذات النكهة الفريدة المغطاة بالزعتر المدقوق عن موائد الفقراء.
ولعل العودة إلى طريقة صنع “الشنكليش” أو “السوركي” أي الشنكليش غير الناضج، تلقي بعض الضوء على سبب ارتفاع ثمنه بدءاً من الحليب الذي ارتفع سعره أضعافاً خلال فترة قصيرة.
توضح السيدة مريم (55 عاماً)، أسباب ارتفاع سعر هذا الصنف الريفي المرغوب بـ ” ارتفاع سعر الحليب واللبن، وعدم توافر مادة الغاز بشكل دائم والذي يمنع انتاجاً منتظماً، كما ارتفعت أسعار الزعتر المدقوق و الوقت الطويل الذي يحتاجه للنضج، كل ذلك ساهم في رفع ثمنه حتى كاد يصبح حكراً على فئة معينة، ويعتبر من الكماليات بالنسبة لأسر كثيرة”.
وتنوه مريم في حديثها لتلفزيون الخبر، إلى أن “ارتفع ثمن الكيلو الواحد من الشنكليش خلال عام من 2500 ليرة حتى وصل إلى 12000 وذلك حسب نضجه، وكان يشكل سابقاً مورداً لا بأس به، أما الآن فأرباحه رغم غلاء ثمنه قليلة، وتعبه كبير”.
