بينت رئيس الطبابة الشرعية في اللاذقية الدكتورة “منال جدع” أن “أعداد حالات الانتحار منذ بداية العام وحتى تاريخه بلغت ١٢ حالة في مدينة اللاذقية فقط، باستثناء مناطق جبلة والحفة والقرداحة لعدم إعداد احصائية بالحالات حتى تاريخه”.
وأشارت “جدع” إلى أن “العام الحالي شهد ازدياداً واضحاً في عدد حالات الانتحار وخاصة خلال فصل الصيف”.
ولفتت “جدع” إلى أن “حالات الانتحار التي تم تسجيلها منذ بداية العام وحتى تاريخه هي لشباب تتراوح أعمارهم ما بين ٢٤- ٤٠ عاماً”.
وعزت “جدع” الأسباب وراء زيادة عدد حالات الانتحار إلى “الضغط النفسي، الأمراض النفسية بالإضافة إلى إمكانية توفر السلاح”.
بدوره، أكد الدكتور يوشع محمود عمور، اختصاصي بالأمراض النفسية وعلاج الإدمان، لتلفزيون الخبر أن “الذكور ينتحرون أكثر من الإناث مع محاولات انتحار أكثر وفاشلة عند الإناث”.
وأضاف” أن ٩٠٪ من المنتحرين يعانون من أمراض نفسية في مقدمتها الاكتئاب المسؤول عن ٧٠٪ من حالات الانتحار والباقي بسبب الأمراض النفسية الأخرى كالفصام وثنائي القطب واضطرابات ما بعد الصدمة واضطرابات الشخصية”.
وفيما تتعدد أنواع الانتحار وأسبابه ووسائله لإنهاء الحياة، يبقى الانتحار فعل يرفضه المجتمع مهما كانت الدوافع والمبررات له بوصفه معيباً وفق الأعراف المجتمعية ومحرماً وفق الشريعة السماوية.
