بعد أن تعرضت للضرب المبرح في الجامعة.. د. المصري: لن أسكت وليس هناك ما هو أكثر من الموت

لا تزال الدكتورة “هيام المصري” نائب عميد كلية الزراعة في جامعة “الفرات” بمدينة “الحسكة” تعاني من آثار الضرب الذي تعرضت له في الكلية والتي نتج عنها جرح كبير في رأسها إضافة لآثاره النفسية التي نتجت عن الحادثة.

 

تقول “المصري”: ليست لدي مشكلة مع الطلاب إلا بتطبيق القوانين والأنظمة ووظيفتي تطبيقها، أتعامل مع الجميع وكأنهم أبنائي، لا أهدف للضبوط بقدر السعي لضبط الامتحانات، أنا مع الطالب ولست ضده وعميد الكلية يتأكد من أي معلومة عن الضبط. 

- Advertisement -

 

وعن تفاصيل الحادثة التي تعرضت لها ترويها “المصري” فتقول لموقع سناك سوري:« التقيت بشاب داخل ممر الكلية، أخبرته بعدم شرعية تواجده، تلفظ بكلام غير محترم، طبعاً أخافني شكله وعلبة الزجاج بيده، طلبت عدداً من الزملاء، وأمامهم انهال عليّ بالضرب، ولم يكن يرتدي الكمامة كما يروون، وسأتابع الإجراءات حتى أنال حقي، وهناك متابعة وجدية من قبل الجهات المعنية للتعرف عليه».

 

“المصري” تعمل في جامعة “الفرات” منذ عشر سنوات ولها الكثير من التجارب في التعامل مع الطلاب أثناء الامتحانات قالت :«أنها منذ تعيينها تعاني من ضغوط متنوعة آخرها الضرب».

 

وتضيف: المناصب أحصل عليها نتيجة عملي لم أبحث عنها يوماً، هناك حملة تحريضية علي من قبل بعض الطلاب والموظفين، تمت محاربتي لأنني أقف مع الحق دوماً، ولن أسكت عن حقي فليس هناك ما هو أكثر من الموت، وسأحافظ على نهجي هذا في المؤسسات التعليمية التي أعمل بها. 

Exit mobile version