نفى رجل الأعمال السوري رامي مخلوف الاتهامات الموجهة لوالده محمد مخلوف “بسرقة النفط السوري”.
وفي أول ظهور لمخلوف، منذ وفاة والده محمد مخلوف الأسبوع الماضي، نشر رامي منشورًا جديدًا أمس السبت 19 من أيلول، دافع فيه عن والده، وقال إن والده “ولد وعاش ومات بعز”، نافيًا “سرقة محمد مخلوف للنفط السوري”.
وأضاف، “كلنا نعلم أن النفط بيد الدولة السورية حصرًا”، معتبرًا كل ما ذكر عن هذا الأمر وغيره “افتراء”.
وحذر مخلوف في منشوره من “التعرض للمحسنين”، مشيرًا إلى أنه سيسير “على خط أبيه وأجداده في مساعدة الفقراء والمساكين” بحسب تعبيره، وقال إن دار العائلة سيفتح مرةً كل أسبوع “لإطعام المحتاجين”.
وأضاف مخلوف، “اضمنوا رعاية الله لأولادكم من خلال عدم التعدي على الآخرين”.
وتحدث رامي مخلوف، عن “تاريخ عائلته” في الساحل السوري، قبل انسحاب العثمانيين من سوريا في عام 1918.
وقال أن جده أحمد مخلوف وشقيقه إبراهيم “كانا من أكبر ملّاك الساحل السوري، وأنفقا ثرواتهما لمساعدة الناس في فترة السفربرلك”، واصفًا بيت العائلة في تلك الفترة بأنه “يعج بالمحتاجين”.
وقال مخلوف إن المساعدات التي قدمتها عائلته في تلك الفترة “تعادل ثروتها اليوم وأكثر”، وأن تاريخ أبنائها يشهد بأنهم “أبناء نعمة”، بحسب تعبيره.


