كشف مدير "المؤسسة العامة للأعلاف" عبد الكريم شباط، عن توزيع 29,700 طن من المواد العلفية لمربي الدواجن منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شباط 2021، مبيّناً أن الكمية الموزعة خلال الشهرين تجاوزت الكميات الموزعة خلال 2020 بأكمله.
وأوضح شباط في تصريح صحفي، أن الكمية الموزّعة خلال الشهرين الماضيين توزعت بين 26 ألف طن ذرة صفراء و3,700 طن كسبة فول صويا، فيما تم توزيع 13,300 طن لمربي الدواجن خلال 2020، منها 11 ألف ذرة صفراء و2,300 طن كسبة صويا.
وأكد أن الدعم مستمر من خلال فتح دورات علفية على مدار العام، وبكميات مضاعفة، وبأسعار مخفضة عن السوق، ضمن توجهات "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" لدعم هذا القطاع.
ووزّعت المؤسسة على مربي الثروة الحيوانية (بينها الدواجن) 617 ألف طن من المواد العلفية خلال 2020، بقيمة 94 مليار ليرة سورية، وبأسعار تقل 50% عن السوق، بحسب كلام حديث لمدير "المؤسسة العامة للأعلاف" عبد الكريم شباط.
وفي 10 آذار 2021، فتحت مؤسسة الأعلاف دورة علفية جديدة خاصة بقطاع الدواجن (فروج، بياض، جدات، أمات)، بحيث يتم منح الطير الواحد بين 1 – 1.1 كيلو غرام علف مدعوم لمدة شهرين.
ونص القرار على منح الطير الواحد (البياض ـ الفروج ـ الجدات) 600 غرام ذرة صفراء و400 غرام صويا، بينما يتم منح الطير الواحد من أمات (بياض ـ فروج) 600 غرام ذرة صفراء و500 غرام صويا.
ويشتكي مربو الدواجن من معوقات عدة، أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية وأجور النقل وأسعار أطباق الكرتون، مؤكدين أن الدعم الذي تقدمة مؤسسة الأعلاف كل شهرين لا يكفي لإطعام الدواجن يوماً واحداً.
وفي تشرين الثاني 2020، رفعت "المؤسسة العامة للأعلاف" أسعار المواد العلفية المدعومة التي تبيعها إلى مربي الثروة الحيوانية، ولكافة القطاعات (عام، خاص، تعاوني)، بنسبة وصلت إلى 100%.
وارتفع سعر طن النخالة حينها إلى 250 ألف ليرة، وطن كسبة فول الصويا إلى 865 ألف ليرة، وطن الذرة الصفراء إلى 485 ألف ليرة، وطن جاهز حلوب حتى 385 ألف ليرة، وطن الشعير حتى 350 ألف ليرة، وكسبة القطن إلى 600 ألف ليرة للطن.
