على عكس ماصرّحت به إدارات المصارف الحكومية بأن خدماتها ستكون في متناول الأيدي، وبإمكان المواطن أن يسحب بأي وقت وخاصة خلال أيام العطل التي امتدت لأكثر من أسبوع، حيث عطلت مع عطلة الحكومة وذهبت وعودها أدراج الرياح.
ماحصل من شكاوى و تذمر بالجملة على سوء خدمة الصرافات الآلية خلال أيام العطلة التي مرت وهو بخلاف ما تم التصريح به من قبل مدراء في المصارف المشغلة لشبكة الصرافات العامة، أن الصرافات ستملأ بالأموال كل يوم.
وتعود المواطن على مثل هكذا خدمات يندى لها الجبين، فالحصول على الراتب رحلة تطول ذهابا وإيابا ودفع أجرة تكاسي، والغريب أن ميزة الاستعلام غابت عن صرافات العقاري منذ أسابيع، ولا أحد يعرف هل السبب ضعف تقني أم نقص بالأوراق البيضاء.
فبحسب ما نقلت صحيفة الوطن، إدارة المصرف التجاري لا تحبذ الخوض في أي تفاصيل وتفضل عدم التعاطي مع الصحافة لتجنب الرد على تساؤلات شكاوى الزبائن حول خدماتها غير المريحة، أما إدارة المصرف العقاري قالت إنه “ تم تغذية الصرافات طيلة أيام الأسبوع وتم تحويل مبلغ منحة ذوي الشهداء ومصابي الحرب والبالغة مليار ومئة مليون إلى الصرافات الآلية ولم تغلق الصالة طيلة أيام الأسبوع”.
وحسب شكاوى العديد من المواطنين، إن صالة الصرافات في الإدارة المركزية مغلقة طيلة أيام العطلة باستثناء أنه تم فتح أبوابها أمام الزبائن اليوم السبت فقط.
