أكد مدير الرقابة والجودة في وزارة السياحة زياد البلخي وجود خيارات واسعة لأسعار منشآت الإقامة في المحافظات، منوهاً بوجود تفاوت بالأسعار يتناسب والمستوى الفندقي للمنشأة والخدمات المقدمة.
وعن وجود غرف وصل سعرها إلى 400 ألف ليرة في الساحل بين البلخي بحسب ما نقلت صحيفة الوطن، أن مثل هذه الحالات إن وجدت فهي لمستويات أو شاليهات بمستوى خمسة نجوم تتسع لنحو 8 أشخاص، مضيفاً: في الواقع العام تتراوح أسعار الغرفة لشخصين بنحو 40 ألف ليرة، ولا يجب تعميم حالة إن وجدت لتلغي باقي الحالات التي بالعموم توصف أسعارها بالمقبولة.
ولفت البلخي إلى زيادة الجولات الرقابية، وتشديدها خلال الجولات الرقابية في فترة العيد على الالتزام بالإجراءات الحكومية للوقاية من كورونا من نسبة الإشغال، والحفلات الفنية وشروط تقديم الأراكيل.
ومقارنة مع أسعار الحجوزات اليومية الكبيرة جداً في المنشآت السياحية الخاصة في الساحل السوري، كشف مدير الشركة السورية للسياحة والنقل فايز منصور أن وزارة السياحة وضعت خطة لتنشيط السياحة الداخلية عبر طرح المشاريع الشعبية بأسعار مخفضة ضمن إطار التدخل الإيجابي.
وبين منصور أن نسب الإشغال بالنسبة للمنشآت التابعة للشركة في طرطوس واللاذقية وصلت لـ 100 بالمئة نظراً للأسعار المنخفضة والإقبال الكبير الذي يشهده عدد من المنشآت في بلوبي بطرطوس وروز ماري في الدريكيش ولابلاج (الرمل الجنوبي) في اللاذقية.
وقال مدير الشركة: يتضمن فندق روز ماري 25 غرفة وسويت بمستوى 3 نجوم، بتكاليف تصل إلى 40 ألف ليرة في الليلة مع وجبة إفطار، أما تكلفة الإقامة بشاليه لأربعة أشخاص في مشروع لابلاج في اللاذقية بين 15 ألف وحتى 25 ألف ليرة سورية، علماً أن عدد الشاليهات الخشبية يصل إلى 24 شاليه، وهناك طلب كبير عليها سواء في الأعياد أم غيرها.
مضيفاً: إن نسبة الزيادة عن العام الماضي بلغت 25 بالمئة ترافق ذلك مع التكاليف وأجور الصيانة وغلاء أسعار المواد، معتبراً أن الزيادة لا تعتبر كبيرة، وخاصة ضمن توجه الوزارة بعدم طرح أي زيادات كبيرة ضمن إطار المشاريع التي تستهدف آلافاً كبيرة من المواطنين.
وبالنسبة لمشروع بلوبي في طرطوس، أكد منصور أنه عبارة عن مشروع استثماري (وليس تدخلاً إيجابياً) تتراوح التكلفة في الشاليه بين 70 ألف و130 ألف ليرة، وهو مجهز بـ48 شاليه تم حجزها بالكامل.
وأشار منصور إلى توجه الوزارة لطرح الشواطئ المفتوحة في وادي قنديل والرمل الجنوبي في اللاذقية بأجور زهيدة، معتبراً أن الرمل الجنوبي يتضمن شاطئاً مفتوحاً للسباحة مع ملاعب ومطعم وأدواش وحمامات برسم دخول 500 ليرة للشخص، أما وادي قنديل (لابلاج) فيتضمن مبيتاً ودخولاً لشخص واحد.
وكشف مدير الشركة السورية للسياحة عن التحضير لافتتاح شاطئ الكرنك في طرطوس، هو عبارة عن شاليهات خشبية لأربعة أشخاص ودخول لشخص واحد، مجهز بمختلف التجهيزات اللازمة من ألعاب وأدواش وحمامات ومطاعم ونقاط بيع، برسم دخول 500 ليرة وأجرة اليوم للشاليه من 15 لـ 25 ألف ليرة، مضيفاً: إن عدد الشاليهات يصل إلى 30 شاليه، ومن المتوقع أن يكون في الخدمة مع الشهر السابع، علماً أن الشاليه يتسع لأربعة أشخاص، مشيراً إلى أن الأسعار في منشآت الشركة أقل بأضعاف من باقي المنشآت.
