أصدرت وزارة التربية عدة قرارات لكف أيدي عدد من المدرسين في اللاذقية وحماه، بعد أسبوع على بدء امتحان شهادة الثانوية العامة، والتي شهدت مع يومها الأول قرارات مماثلة في دير الزور ودرعا.
وذكرت وزارة التربية، عبر صفحاتها الرسمية، أن القرار جاء “لإخلاء المدرسين بواجبات عملهم وبالثقة العامة ومساهمتهم في عمليات الغش خلال أداء الشهادات العامة”.
وأكدت الوزارة على “استمرار التعامل بحزم مع كل من يسيء للعملية الامتحانية بما يحقق الاستقرار ويساهم في إعطاء الأحقية للمجتهد والمتابع”.
وكانت أصدرت وزارة التربية عدداً من القرارت المتضمنة كف يد عدد من المدرسين، وإحالة بعض رؤساء المراكز الامتحانية إلى الرقابة، في اليوم الأول للامتحان.
وفي تصريح لمدير الامتحانات في وزارة التربية، يونس فاتي، عبر إذاعة “المدينة اف ام”، قال إن “عدد الأساتذة ومسؤولي المراكز المحالين للرقابة بلغ أربعة في محافظتي درعا ودير الزور”.
وعزا “فاتي” السبب إلى “تواطئهم في تصوير ورقة الأسئلة الامتحانية من داخل القاعة، وإرسالها عبر تطبيق واتساب قبل انتهاء الامتحان”.
الجدير بالذكر أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات شهادة الثانوية العامة بفروعها للدورة الحالية، بلغ 250 ألف طالب، بحسب ما أفاد به “فاتي”.


