نشر وزير الخارجية البريطاني “دومنيك راب”، صورة له عبر حسابه في تويتر، وهو يلتقط سيلفي خلال مشاركته بعمليات تنظيف إحدى الحدائق العامة في “بريطانيا”، في محاولة واضحة منه لـ”أكل حلاوة” بعقل المواطن البريطانية، وإخباره بطريقة غير مباشرة أن الكل مسؤولين ومواطنين متساوين في الحقوق والواجبات.
وقال “راب”، إنه يجمع القمامة في حديقة “هيرست” الجميلة في “موليسي”، مضيفاً أنه يقوم بواجبه كجزء من استقبال الربيع البريطاني.
وإن كان لديهم “راب”، فالسوريون كان لديهم وزير المالية السابق، الذي شارك بأناقته الكاملة وببذلته الرسمية في شطف الشارع، ممسكاً عصا المكنسة، دون أن يلتهي بأخذ صورة سيلفي كما فعل “راب”، الذي ظهر بصورة سيلفي دون أن يمسك بأي أدوات تنظيف.
ولا يغيب عن ذهن القارئ السوري أبداً، استحضار صورة مسؤولي “السويداء”، حين أمسكوا المكنسة وأخذوا ينظفون أحد الطرقات بالمحافظة، مبتسمين للكاميرا والمكنسة، وهم بكامل أناقتهم الرسمية، في رسالة واضحة للوزير البريطاني وغيره، أن الثياب الرسمية والأناقة لا يعيقان أبداً عن الكناسة والابتسام للكاميرا.
وإن كانت “بريطانيا” تمتلك مسؤولين بمستوى وزير الخارجية ينظفون الشوارع والحدائق، فإن “سوريا” تمتلك وزير تربية شارك في عمليات حصاد القمح مع الطلاب، وحتى وزيراً للكهرباء شارك موظفي وزارته الدبكة.
سناك سوري


