كشف صاحب منشأة "الخطيب للدواجن" أحمد الخطيب، عن إتلاف نحو 50% من بيض الفقس المُنتج في سورية شهرياً، نتيجة عدم القدرة على تسويق الإنتاج بالكامل ومنع تصديره وضعف القدرة الشرائية للمستهلك.
وأوضح الخطيب بحسب ما نقل عنه موقع "الاقتصادي"، أن حجم إنتاج سورية من بيض الفقس حالياً يبلغ 17 مليون بيضة شهرياً، وهو رقم قابل للزيادة في حال فُتح باب التصدير، لافتاً إلى وجود طلبات استيراد من دول عدة بينها مصر والعراق والكويت.
وأشار إلى أن سورية كانت تُصدّر قبل الحرب حوالي 40% من إنتاج بيض الفقس، ورأى أن السماح بالتصدير يشكل أحد مصادر إدخال القطع الأجنبي إلى سورية، ويرفع حجم الإنتاج، ويشجع عودة المنتجين إلى المهنة ويوقف خسائرهم.
وأكد الخطيب أن الخوف من تصدير بيض الفقس غير مبرر، نافياً انعكاسه على أسعار بيض المائدة، حيث إن بيض الفقس لا يُباع في السوق كبيض مائدة وسعر البيضة الواحدة منه تتجاوز 700 ليرة، بينما سعر بيضة المائدة يقل عن 300 ليرة.
ولفت إلى وجود مربين يبيعون بيض الفقس كبيض مائدة، لتخفيف خسائر إتلافها أو حتى تفقيصها وتربية الصوص، حيث إن كلفة تفقيس الصوص حوالي 27 سينت أما كلفة كيلو الفروج يفوق 1 دولار ويقل سعره في السوق.
ونوّه بانخفاض استهلاك السوريين لبيض المائدة 50%، بسبب ضعف القدرة الشرائية للمستهلك، حيث كان وسطي استهلاك المواطن الواحد قبل الحرب 150 بيضة سنوياً، أما حالياً فقد انخفض إلى 70 بيضة سنوياً.
وبالنسبة للفروج، كانت الحصة الاستهلاكية للمواطن الواحد 12 كيلو فروج سنوياً، أما اليوم انخفضت حصته الاستهلاكية إلى 5 كيلو فروج سنوياً، حسبما أضافه المربي.
وعدّلت "مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق" قبل أيام نشرة أسعار الفروج والبيض والشاورما، وخفّضت فيها سعر الفروج وأجزائه، بينما بقي سعر صحن البيض الكبير عند 7,800 ليرة سورية.
