كفانا ظلماً لأنفسنا.. سوريا بلاد الأحلام!

“بيني وبينكم”، لا أعلم لماذا يطلقون على الدول الأوروبية اسم بلاد الأحلام، (مع إنو بصحفنا الحكومية فيها مشاكل اقتصادية عميقة)، وما هي ماهية “هديك الأحلام”، ووصلت لنتيجة عميقة مثبتة بحكم التجربة، أن بلادنا هي بلاد الأحلام، (وشيلوكم من حكي الشعارات عمبحكي جد).

 

بالبلاد الأوروبية (هي يلي بيقولو عنها بلد الأحلام)، ما في حدا يحلم تجي الكهرباء، لأن هذه الأخيرة موجودة على طول، وليس هناك من أحد (إلا كم واحد يمكن) يحلم بأن يكفيه راتبه حتى آخر الشهر، أما في بلادنا “بلاد الأحلام قولاً واحداً”، كم من الممكن أن تجدوا أحدا يكفيه راتبه، (شخصياً ما عملاقي غير المسؤولين، وأناقتهم بتشهد).

- Advertisement -

 

الأوروبيون لا يحلمون بالمياه لأنها متوفرة لديهم، ولا بالدفء لأنهم يملكون وسائل تدفئة ومقوماتها، ولا واحد فيهم يحلم بدور قريب في أحد الطوابير، لأن لا طوابير لديهم، لا أحد منهم يحلم بأسطوانة الغاز لأنه لا ينقطع، ولا “بيحلموا” بشراء الدواء لأن ما معهم “مصاري”، والأهم لا أحد منهم يحلم بلقاء مسؤول ما، لأن ببساطة “مافي داعي للواسطة القانون لحالو بيكفي”، (خطيتهم شو ماعندن أحلام).

 

أما في بلادنا، حيث نحلم بجرة الغاز، والدفء، ومياه الشرب، وشراء الدواء، والخبز والملابس، وكفاية الراتب، نحلم بالطعام والحلويات والفرح، كذلك نحلم بلقاء المسؤولين، وهذا ما يمكن تسميته بالضبط “بلاد الأحلام”.

 

سناك سوري 

- Advertisement -

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version