ألقت السلطات البريطانية القبض على طبيب مصري بتهمة التسبب بقتل زوجته أثناء ممارسته لسلسلة من الشعائر وطقوس الشعوذة عليها بلغت نحو 250 مرة خلال 4 سنوات بذريعة إخراج الجن من جسدها.
وفقاً لـ”بي بي سي” البريطانية، فإن الطبيب المدعو “حسام متولي” والبالغ من العمر 61 عاماً طبق شعائر خطيرة تحت ذريعة “الرقية الشرعية” على زوجته “كيلي ويلسون” بمنزلهما في “جريمبسي” بـ”إنجلترا”، مما تسبب في نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة لدى تعرضها للتسمم.
الطبيب “متولي” استمرت محاكمته مدة 8 أسابيع وقال أحد الشهود للمحكمة أن الزوجة كانت تعاني من فشل في العديد من أعضائها الحيوية في الفترة الأخيرة بسبب حقنها بمواد مخدرة.
وتبين أن “متولي” يعمل كأخصائي تخدير في “دائرة الصحة البريطانية”، وأخصائي في علاج أعراض الألم المتكررة، بحسب المحكمة.
الطبيب كان يعتقد أن أرواحاً شريرة تلبست شريكة حياته، فقرر التخلص منها بتلاوة القرآن، ودهن جلدها بالمياه المقدسة، والزيوت، وعلمت المحكمة أن الطبيب المتهم أجرى عليها تلك الشعائر، ابتداء من عام 2016.
كما استمعت المحكمة إلى 300 مقطع مسجل، سمع فيها المتهم وهو يردد «بسم الله.. الله أكبر» بينما كان يحقن زوجته ببعض السوائل.
وأيضاً ظهر “متولي” في أحد المقاطع وقد يقيد زوجته برباط أسود، ثم ردد بعض التمائم وبدأ الحديث على أنه يخاطب جنية تدعى “ماجدولينا”، ويسأل زوجته إن كانت شعرت بها، ثم ردد كثيراً عبارة «بسم الله.. اذهبي إليهم في رأسك»، فيما عثرت الشرطة على كميات كبيرة من المواد المخدرة في منزل المتهم، فيما تسبّب حقن الزوجة بتلك المواد بدخولها في غيبوبة دخلت إثرها المشفى وكادت تصاب بذبحة صدرية.
يشار إلى أن الكثير من الأشخاص يلقون حتفهم جراء طقوس الشعوذة والسحر والدجل حول العالم والتي تصل إلى حد الحرق والقتل، حيث يتم استغلال جهل الضحايا وقلة التوعية عبر الترويج لمعتقدات مزيفة عن السحر والدجل والطقوس المرتبطة بذلك.


