قدم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الجديد، عمرو سالم، نموذجاً مختلفاً عن المتعارف عليه للمسؤولين السوريين.
الوزير الذي خاطب المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يقول إنه يناقش أفكار تطوير عمل الوزارة مع رئاسة مجلس الوزراء، مؤكداً أنه سيبقى يظهر للإعلام ليكون هناك تواصل مع المواطن.
لكن السوريين كان لهم رأي آخر، فمنهم من أيد أسلوب الوزير في التعامل ومنهم من اعترض على مبدأ "لا يصلح العطار ما أفسده الدهر".
موقع بزنس2بزنس سورية رصد آراء السوريين ومقترحاتهم لتطوير أداء وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من خلال استطلاع أجراه على صفحته الرسمية على فيسبوك.
واقترح البعض مراقبة بورصة أسعار المواد الأساسية العالمية ومقارنتها بسوريا لأنها تبلغ أضعاف سعرها العالمي بحجة ارتفاع سعره عالمياً لذلك لاجدوى من التخفي وراء الإصبع.
وبين آخرون أن الفاسدين لن يسمحوا بأي إجراءات فعالة، ليشير البعض بأن لا يصلح العطار ما أفسده الدهر، تيار الغلاء اقوى من الوزير، فيما لخصت التعليقات آراء السوريين حيال ما يجدونه أمراً يحتاج معجزة.
يذكر أن الوزير سالم كان قد صرح بأن "المواطنين فوق راسنا وخصوصاً المواطن الفقير، وهاد مو كلام حلو، المواطنين قدموا كتير للبلد وشو ما قدمنالن منضل زبالة".
ووعد الوزير بالقضاء على وستنهي المشكلة من أساسها وانتهاء السرقات والفساد الذي يخص الخبز حصراً.


