أبرز ما جاء في جلسة مجلس الوزارء..صكوك تشريعية و تحسين واقع الكهرباء و النفط

كشف مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية أمس برئاسة المهندس "حسين عرنوس" عن أهمية الاستجابة السريعة لمقترحات أعضاء مجلس الشعب ومعالجتها في الجلسة ضمن الإمكانيات الموجودة لتحسين الخدمات للمواطنين.
 
حيث طالب المجلس وزارة النقل بتوفير كافة اللوازم الخدمية واللوجستية لمطاري دمشق وحلب وجعله مؤهباً ومستعدّاً، بالتزامن مع تحسين حركة النقل الجوي وعودة بعض خطوط الطيران للعمل من وإلى سوريا.
 
وطلب من وزارتي الكهرباء والنفط بتضافر الجهود لمتابعة تأهيل محطات التوليد المتعاقد عليها، ورفع كميات الغاز المستخرجة واستثمارها بالشكل الأفضل في ذلك، وتشجيع مشاريع الطاقات البديلة، من أجل تحسين الواقع الكهربائي أثناء فصل الشتاء القادم.
 
وقد أكّد المجلس على ضرورة إيقاف احتطاب الغابات وقطع أشجارها، وطالب بتشكيل دوريات مشتركة للحفاظ عليها وحمايتها.
 
وطالب وزارة الزراعة والإدارة المحلية بتوفير احتياجات العملية الزراعية من أسمدة وبذار ومحروقات من أجل الموسم القادم، لتأمين حاجة السوق المحلي من كافّة المنتجات، بالإضافة إلى تقديم الدعم لكل مشروع زراعي جديد يدعم هذا القطاع.
 
كما أكّد أيضاً على تحديث القرارات المتعلّقة بأسواق الهال وتنظيم عملها، وضبط الأسعار ومتابعة حال السوق بالتعاون مع وزارتي الداخلية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.
 
وتمّ استعراض رؤية وزارة الزراعة لقطاع الدواجن، وتمّ التأكيد على وضع خطة حسب برنامج زمني محدد لإعادة منشآتها وعملها وإنتاجها بما يخصّ القطاع العام، وتأمين جميع التسهيلات لإعادة تفعيل منشآت القطاع الخاص لسد حاجة السوق المحلية بأسعار مقبولة وكميات كافية.
 
و ناقس المجلس مشروع صك تشريعي لإعفاء المواد الأولية المستوردة كمدخلات للصناعة المحلية من الرسوم الجمركية وكافّة الضرائب المفروضة على الاستيراد لمدة عام واحد، وذلك وفق تحرك الحكومة لدعم الصناعة الوطنية وعجلة الإنتاج وتقليل تكاليفه، مع انعكاس هذا الصك على تخفيض أسعار المنتجات للمواطنين.
 
إضافة إلى صكين تشريعيين لإنشاء كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة حماة، وتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية، وموافقة مجلس الوزراء على طباعة وتجليد وتسليم 17 مليوناً و900 ألف كتاب مدرسي /تعليم عام ومهني/ للعام الدراسي 2021-2022، وعلى عدد من المشاريع الخدمية والاقتصادية ذات البعد التنموي.
 
Exit mobile version