أرجع مدير الجاهزية والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور توفيق حسابا أحد أسباب ارتفاع عدد الإصابات المكتشفة والأرقام المسجلة مقارنة مع الموجات السابقة إلى تحسن القدرة المخبرية والتشخيصية وتوفرها في معظم المحافظات وتفعيل مخبر إجراء اختبار (PCR) في مشفى الهيئة العامة لمشفى دمشق إلى جانب زيادة عدد الأجهزة والمواد المخبرية (الكيتات) في كل المحافظات.
وأكد حسابا لوكالة "سانا" أن حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا يوم أمس 278 إصابة ، لا يعبر عن الواقع الحالي للإصابات في سورية لافتاً إلى أن هذا الرقم يعكس الحالة الصحية لمن أجريت لهم المسحات فقط من مراجعي مشافي وزارة الصحة أو التعليم العالي.
وعن سبب لجوء عدد كبير من المرضى إلى المستشفيات العامة لفت حسابا إلى أن ارتفاع تكلفة المعالجة في المنازل أو في المشافي الخاصة دفع عدداً كبيراً للجوء إلى المشافي العامة بشكل أكبر حيث بلغت تكلفة أسطوانة الأوكسجين مع متابعة المريض في المنزل نحو 15 إلى 20 ألف ليرة سورية فيما وصلت تكلفة سرير العناية لليلة الواحدة في المشافي الخاصة خلال الموجة الحالية بين مليون ومليون وخمسمئة ألف دون سعر الأدوية والمنفسة مقابل 200 إلى 300 ألف ليرة سورية سابقاً.
وحول الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الحكومية ، بين الدكتور حسابا أن الوزارة قامت بزيادة عدد المشافي التي تستقبل حالات كورونا ورفع عدد الأسرة والطاقة الاستيعابية مشيراً إلى أنه في مشفى دمشق تم تسخير شعبة الأمراض الفكية والأذينة والعظمية لخدمة مرضى الجائحة وزيادة عدد الأسرة من 35 سريراً إلى 75 إضافة إلى تخصيص ثلث أسرة مشفى اللاذقية الوطني لمرضى كورونا وتم رفع الطاقة الاستيعابية من 35 إلى 78 سريراً من أصل 200 سرير.
يذكر أن عدد الإصابات المسجلة منذ بداية انتشار الوباء 31148 إصابة وبلغ مجموع حالات الشفاء 23155 حالة، ووصل مجموع وفيات كورونا في البلاد إلى 2146 حالة، والآن هناك 5847 حالة نشطة مصابة بهذا الوباء بحسب "الوطن"
