صرّح عدد من مربي الثروة الحيوانية بمحافظة حماة حول اندفاعهم للسوق السوداء لشراء الأعلاف لقطعانهم رغم أسعارها العالية، مشتكين من شح المواد العلفية المقننة التي توزعها مؤسسة الأعلاف لقطعانهم من الأغنام والماعز والأبقار والجاموس.
وأوضح بعض المربين لصحيفة "الوطن" أن تجار السوق السوداء يستغلون حاجة المربين للأعلاف أبشع استغلال، ويصل لمرحلة الابتزاز أحياناً، إذ يفرضون عليهم أسعاراً عالية جداً، ويقولون لهم: «إذا ما عجبكم روحوا نطروا مؤسسة الأعلاف»!
وبحسب مربي الأغنام فإن حاجة الرأس بالدورة العلفية نحو 25.30 كيلو ولكن المؤسسة لم تسلمهم سوى 4 كيلو نخالة و1 كيلو كسبة
ولفت مربون آخرون إلى أن المؤسسة عدلت هذه الكمية، وصارت 9 كيلو من النخالة و1 كيلو من الكسبة، وأنها مع ذلك غير كافية.
وعن آلية توزيع الأعلاف بيّن مدير فرع مؤسسة الأعلاف بحماة عثمان دعيمس ل"الوطن" » أن توزيع الأعلاف للثروة الحيوانية يتعلق بتوافر المواد العلفية وتوريدها من المطاحن، ومن ثم توزعها المؤسسة لكل المحافظات وبكمية محددة ومتساوية فثمة محافظات ليس فيها مطاحن، فتنقل لها المؤسسة الأعلاف من حماة والساحل.
ووبالحديث عن حماه خصوصا ،أوضح دعيمس أن في حماة 4 مطاحن عاملة ومع ذلك ترد لفرع المؤسسة مواد علفية من اللاذقية وطرطوس، مشيرا إلى أن المؤسسة ومنذ 18 الشهر الجاري عدلت كمية الأعلاف المقننة لتصبح 9 كيلو من النخالة، و1 كيلو من الكسبة لرأس الغنم، وللدورة العلفية كاملة أي حتى نهاية العام.
وأكد دعيمس أنه من الممكن توزيع الفائض بالمطاحن عند توافره للثروة الحيوانية، وحتى المربون الذين استلموا 4 كيلو نخالة للرأس و1 كيلو كسبة، يمكن تسليمهم كميات إضافية بالشهرين 11و12.
وعن أسس التوزيع المعتمدة بيَّنَ دعيمس، أنها تستند إلى إحصاءات الثروة الحيوانية بمديرية زراعة حماة، والهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، للعام 2020، وهي في مجال زراعة حماة 2 مليون و491 ألفاً و426 رأساً من الغنم، و177 ألفاً و389 رأساً من الماعز ، و26931 رأساً من البقر، و377 رأساً من الجاموس.
وفي مجال الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب: 219627 رأساً من الغنم، و61376 رأساً من الماعز، و28671 رأساً من البقر، و1415 رأساً من الجاموس.
وعن الكميات التي وزعها فرع المؤسسة بحماة من الأعلاف منذ بداية العام، قال دعيمس: وزعنا 14250 طناً من النخالة، و3860 طناً من الكسبة، و4135 طناً من الجريش، و2800 طن من الكبسول، و35380 طناً من الذرة، و5367 طناً من كسبة الصويا، و5290 طناً من الشعير البلدي.
