لم تتشفع صفة "المقصد السياحي" لبلدة صلنفة ليكون عدد السرافيس العاملة على خط سير اللاذقية – صلنفة كافية ، حيث اشتكى أهالي البلدة من قلتها رغم الكثافة السكانية التي تقطنها، خاصة في فصل الصيف.
واشتكى عدد من سكان البلدة لصحيفة "تشرين" من مشكلة المواصلات المتمثلة بالازدحام الشديد الذي تسببه قلة السرافيس العاملة على الخط ما يدفع المنتظرين لساعات في كراج اللاذقية الصعود في سرفيس خط آخر لكنه سيقل الركاب إلى صلنفة بأجرة أعلى تصل إلى ٥٠٠٠ ليرة، أو الصعود أربعة أو خمسة أشخاص في سيارة أجرة.
وبدوره رد رئيس بلدية صلنفة عمار بدور على الشكاوى بأن إن شرطة كراج اللاذقية هي المسؤولة عن السرافيس المتجهة من مركز انطلاق الكراجات في اللاذقية إلى صلنفة، فيما تنحصر مسؤولية البلدية على السرافيس المتجهة من صلنفة إلى اللاذقية.
وأكد بدور أن البلدية تقوم بمتابعة حثيثة لضبط وسائل النقل خاصة السرافيس، منوها بأن ساحة البلدة التي تتجمع فيها السرافيس تشهد ازدحاماً كبيراً لكون هذه الوسائط تخدم ريف الغاب والقرى المحيطه ببلدة صلنفة.
وبيّن بدور أنه تم إيقاف سائق سرفيس مؤخراً لعدم تقيده بالتسعيرة المحددة، داعياً جميع المواطنين للمساعدة في قمع هذه المخالفات من خلال التعاون مع الجهات المعنية والإبلاغ عن أي مخالفة في تقاضي تسعيرة زائدة.
