ارتفعت أسعار الأحذية المستوردة والصناعة المحلية خلال الأشهر الماضية أكثر من 100 بالمئة، والمتهم الاول بالارتفاع، ارتفاع تكلفة المواد الخام، ومصاريف النقل وتوريدها للمحال التجارية، فضلأ عن اضطراب أسعار الصرف، والقرارات الاقتصادية الأخيرة التي اتخذتها الدولة، من رفع قيمة الضرائب والرسوم بحسب عدد من أصحاب المحال التجارية.
وأجمع عدد من الباعة في سوق الصالحية بدمشق على ارتفاع نسبة الركود في حركة البيع، مقارنة بالعام الماضي مشيرا إلى أن أحذية الرجالى الجلد الطبيعي محلية الصنع تراوحت أسعارها بين 100 و 115 الف ليرة، بينما كانت تباع في منتصف العام الماضي بين 50 و60 الف ليرة .
وارتفعت أسعار الأحذية الولادي بحسب رصد الأسعار التي قام بها موقع "بزنس2بزنس" من 20 الى 40 الف ليرة للأحذية من الصناعة السورية، بينما الاحذية الطبية ارتفعت ايضا وتسعر بحسب النمرة، وارتفعت الاحذية النسائية من 40 إلى 80 ألف ليرة، وتضاعف سعر الجزمة من 50 إلى 10 ألف ليرة .
وارتفعت أسعار الأحذية المنزلية "الشحاط" من 10 إلى 20 الف ليرة، واسعار أحذية البي بي من 15 إلى 35 الف ليرة بالرغم من ان الجلد المستخدم صناعي ووطني .
التاجر جميل الناشف اعتبر في تصريح لبزنس2بزنس إن ارتفاع أسعار الأحذية أثرت على إقبال المواطنين وخاصة خلال هذه الفترة من موسم الأعياد ، واكتفى بعضهم بالسؤال فقط أو الاطلاع على الأسعار، وقال "السوق نايم" والمبيعات في الحد الأدنى، والكثير من المحلات تفتح وتغلق محلها دون ان تستفتح .
وقال مصطفى حامد شاب عشريني، إن أسعار الأحذية هذا العام مرتفعة بشكل مبالغ به، وجشع التجار وعدم سيطرة التموين على رقابة الأسواق جعل التجار يرفعون الأسعار، مشيراً إلى أنه لجأ إلى نبش الاحذية القديمة وترقيعها، ولم يستطيع الشراء بينما اشارت الأنسة مريم إلى تكييف لبس الأحذية مع ظروف الطقس، حيث تلبس الأحذية المشقوقة من الاسفل وصالحة للبس عندما يكون الجو مشمسا، بينما تلبس الاحذية التي ترد المياه عندما يكون الجو ماطرا، وأضافت عدت ألبس بعض الاحذية التي اشتريتها من 10 أعوام سابقة وكانت منسقة .
في أسواق البالة الفرجة مأجورة، والسؤال عن الأسعار يصدم السامع والأسعار لا اقل من 100 الف لأي حذاء رسمي، والرياضي وصل إلى 150 الف لبعض الأنواع، وهذه الاسعار بدورها ايضا ارتفعت بنسبة 100 بالمئة .

