كشف رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات بدمشق غسان جزماتي قوله إن "الموسم الحالي هو الأكثر مبيعاً منذ عام 2012 أي منذ تسع سنوات".
وأضاف أن "خط مبيعات الذهب خلال العام الحالي كان تصاعدياً نتيجة كثرة أعداد المغتربين العائدين لزيارة أهلهم وكثرة المناسبات الاجتماعية كالأعراس".
وأشار إلى أن "المستوردات من الذهب الخام خلال العامين الحالي والفائت كانت معدومة بسبب انتشار الجائحة والإجراءات التي فرضتها الدول للحد من انتشارها بما فيها إغلاق الحدود وصعوبات السفر مؤكداً أن الذهب الموجود حالياً في الأسواق هو ذهب محلي".
وأكد جزماتي أن "مبيعات الأونصات والليرات الذهبية تكاد تكون معدومة إذ لم تتعد نسبة المبيعات 10% مقارنة مع الحلي والمجوهرات علماً أنه خلال الأعوام السابقة كانت نسبة المصوغات 70% فقط نتيجة الإقبال على شراء ذهب الادخار من ليرات وأونصات ذهبية".
وبين جزماتي أن "غرام الـذهب عيار الـ 21 سجل 175500 ليرة شراءً و176000 ليرة مبيعاً وعيار الـ 18 150500 ليرة شراء و151000 ليرة مبيعاً".
وفي شباط من العام الماضي كشف رئيس الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات غسان جزماتي، عن تراجع الإقبال على شراء الذهب مقارنة بالسنوات السابقة بنسبة تتراوح بين الـ 40 و50 في المئة.

