أوضح وزير النقل المهندس زهير خزيّم أن كل من استبعد من الدعم لامتلاكه سيارة وقدم اعتراضاً على المنصة أعيد له الدعم مؤقتاً إلى أن تتم معالجة بياناته بشرط أن تكون سعة المحرك أقل من 1500 سي سي.
وأكد خزيم أن بعض الحالات التي استبعدت من الدعم تعود للمواطن ومنها من باع سيارة بموجب وكالة دون قيامه بمراجعة مديرية النقل.
مُبيناً أن الوزارة أتمت كل مفاصلها بما يخص السيارات وبالتالي عملية البت بالاعتراضات لا تحتاج أكثر من عدة دقائق.
وبدوره، كشف وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون أن عدد الاعتراضات المقدمة لمنظومة الهجرة والجوازات بلغت 67 ألف حالة مؤكداً أنه سيتم معالجتها بأسرع وقت، حيث تم معالجة 17 ألف حالة تعود لأخطاء فنية أو بشرية، وأي اعتراض في مديريات الهجرة والجوازات سيعالج خلال 24 ساعة. حيث تم تخصيص حيز لاستقبال اعتراضات مواطنين من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء مصطحبين جوازات سفرهم أو الهوية الشخصية لتدقيق وضعهم.
ولفت وزير الداخلية إلى أن أحد أسباب إعادة هيكلة الدعم هي الحرب الإرهابية على سورية مما توجب إيصاله إلى الأكثر استحقاقاً.
