تعدُّ أزمة المواصلات إحدى أكبر الأزمات التي تواجه المواطنين في عموم المحافظات وخاصة في العاصمة دمشق وريفها، إذ بات مشهد الازدحام صباحاً وعند انتهاء الدوام الرسمي ومشهد الحافلة المحملة بقرابة الـ 20 راكب، في حين أن الحمولة القصوى هي 14 راكب من المشاهد اليومية المنتشرة بكثرة على الطرقات، وذلك لعدم توفر الحافلات الكافية المخصصة لنقل الركاب.
وبدأت هذه الأزمة في الصعود والاستمرار منذ السنوات الأخيرة، وذلك بعد ارتفاع أسعار المحروقات وتخصيص كمية محدودة لسائقي (السرافيس- التكاسي) في النقل الخاص في حين أن حافلات النقل الداخلي العام غير متوفرة بشكل كاف ما تسبب بخلق أزمة مواصلات خانقة على عاتق المواطنين من ناحية عدم توفر المواصلات وارتفاع في تكلفة النقل.
وفي هذا الصدد، أكد مسؤولو المحروقات بمحافظتي دمشق وريفها لـصحيفة الوطن المحلية، عن بدء استئناف توزيع كامل مخصصات الميكرو باصات “السرافيس”، لكن رغم ذلك اشتكى السائقون العاملون على خطوط سرافيس النقل، من نقص المازوت والوقوف لساعات طويلة على دور محطة المحروقات.
فيما ذكر مسؤولو المحروقات بمحافظة دمشق وريفها، بأن العديد من سائقي “السرافيس” العاملين على الخطوط الطويلة، بين دمشق- ريف دمشق في أوقات الذروة لمصلحة عدد من المدارس الخاصة، أو العمل في خارج الخطوط كطلبات خاصة مثلاً، هو السبب الرئيسي في مشكلة الازدحام.
وفي وقت سابق، أعلنت “لجنة محروقات دمشق”عن تخصيص بطاقة لتزويد وسائل النقل العام والخاص بالوقود، فالكمية المخصصة للميكرو باصات “السرافيس” من 30 إلى 40 ليتر يوميا، ومع ذلك تشهد محافظة دمشق وريفها منذ أشهر أزمة مواصلات خانقة.
