أبدى مدير فرع السورية للتجارة في درعا عمر السعدي قلقه من موضوع مسابقة التوظيف إذ ان الفرع بحاجة ٤٠ شاغرا لكن الشروط المطلوبة تنحصر بالثانوية التجارية وهو ما سيشكل عائقا أمام تلبية احتياجات الفرع، إضافة إلى وجود عدة شواغر لاختصاصات الهندسة المعلوماتية والمعاهد المصرفية، آملا من الجهات المعنية أن تأخذ بعين الاعتبار هذه المسألة في المرات القادمة، وأن تستطيع هذه المسابقة أن تلبي احتياجات السورية للتجارة بما يخدم المواطنين ويسرع من فتح منافذ بيع جديدة في القرى والأرياف، مشيرا إلى أنه كان من الأجدر أن تكون الثانوية العامة بكل فروعها مطلوبة في هذه المسابقة ما يفتح المجال أمام قبول أكبر عدد من المتقدمين.
وفي سياق آخر فقد بين السعدي خلال حديثه لصحيفة البعث المحلية أن فرع السورية للتجارة استجر كميات من الحمضيات وطرحها بعدد من الصالات في مدينتي درعا وازرع وصلت إلى 13طنا، وبأسعار مخفضة عن السوق ،وذلك في إطار التدخل الإيجابي في الأسواق حيث تم طرح كميات من البرتقال والليمون بأسعار أقل من السوق حيث يتم بيع كيلو البرتقال ب750ليرة للنوع الأول و600ليرة للنوع الثاني و400ليرة للنوع الثالث.
كما تم طرح كميات من الليمون بسعر 1000ليرة للنوع الأول و900ليرة للثاني، و700للنوع الثالث. مؤكدا أن الكميات وزعت على صالات المطار والضاحية وازرع.
لافتاً إلى أن مدينة الصنمين لم يشملها التوزيع لعدم وجود صالة خضار ضمنها وهو الأمر الذي يحرم المواطنين فيها من هذه الكميات المطروحة بالنسبة للحمضيات، مؤكدا أن مدينة الصنمين بتعداد سكانها الكبير لازالت تعاني من قلة عدد الصالات واقتصارها على صالة واحدة ما يسبب ضغطا كبيرا وحالات ازدحام وفوضى أثناء وصول رسائل توزيع المواد المقننة.
وحول افتتاح صالات جديدة كشف السعدي أن هناك 6صالات ستفتتح عند انطلاق الدورة الجديدة وهي الكرك الشرقي وتل شهاب والطيبة والجيزة ومنفذ ثان في مدينة ازرع ما سيسهم في تخفيف الضغط عن منافذ درعا المدينة وينعكس إيجابا على الدور نظرا لانخفاض الأعداد المسجلة فيها، إضافة إلى صالة في بلدة غباغب ريثما يتم تأمين الكادر الوظيفي اللازم لها، ليرتفع عددها إلى ما يقارب 37 صالة ومنفذا.

