وصل عدد المرضى المتعايشين مع عدوى فيروس الإيدز في البلاد /٤٥٠/ حالة، منهم /٤٠٤/ مرضى قيد المتابعة، و/٣٢/ مريضاً غير متابعين “مجهولي الإقامة”، و/١٤١/ مريضاً متعايشاً متابعاً “خارج القطر”.
في حين كشف مدير مديرية الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة الدكتور زهير السهوي في حديثه لصحيفة البعث المحلية أن العام المنصرم شهد متابعة وتقصياً حثيثاً للحالات الإيجابية وتأمين كيتات مخبرية للإيدز، إضافة إلى التوجّه نحو تدريب الكوادر الطبية حيال التعامل مع مرضى نقص المناعة المكتسب، حيث تمّ تدريب /٥٠/ طبيباً حول البروتوكولات الحديثة للعلاج، وتدريب /٦٠/ قابلة حول منع انتقال العدوى بفيروس الإيدز من الأم الحامل للجنين، بالتزامن مع تدريب /٣٠/ مثقفاً صحياً حول الإيدز والكورونا، و/٣٠/ آخرين حول المشورة والاختبار الطوعي والتقصي والترصد لمرض الإيدز، إضافة إلى تدريب عاملين صحيين حول خدمات إعلام الشريك، وتنفيذ /٤/ اجتماعات لتعزيز دور أصحاب القرار في مجال مرض نقص المناعة المكتسب في كلّ من محافظات (حمص، حماة، السويداء، حلب).
مع الإشارة إلى تنفيذ /١٦/ زيارة إشرافية إلى كلّ من محافظات (درعا، السويداء، القنيطرة، ريف دمشق، دمشق، حلب، حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس)، وتثقيف وتوعية /١٦٤٠/ من الشباب حول الإيدز بالتعاون مع اتحاد شبيبة الثورة، إضافة إلى إجراء مسح صحي لنزلاء السجن المركزي بحلب، والبدء بدراسة سريرية مخبرية على مرضى الإيدز في المحافظات، ووضع خطة لتطوير مخابر الإيدز بالتنسيق مع مديرية مخابر الصحة العامة، والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتأمين احتياجات وزارة الصحة من الأدوية والكيتات المخبرية اللازمة.

