كشف عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق شادي سكرية أن العازبين والطلاب سيأخذون مادة الخبز وفق التعليمات الوزارية من المخابز العامة بموجب موافقات ورقية تثبت أنه يسكن لوحده بعيداً عن الأهل، على أن يتم تحويل تلك الموافقات لبطاقات فردية مخصصة تشمل مادة الخبز ومواد غذائية مقننة، ليصار لاحقاً لدراسة بطاقاتهم وتحديد من يستحق الدعم من عدمه، مع الإشارة إلى أن مخصصات الطلاب ستكون حكماً مدعومة.
في حين كشفت مصادر متطابقة في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وفي محافظة دمشق لصحيفة البعث المحلية أنه يتم العمل على منح بطاقات إلكترونية للأعزب للحصول على مخصصاته التموينية، وأن هناك تعليمات واضحة لجهة تخصيص نسبة 1% للأفران لبيع الخبز للأعزب.
أما بالنسبة لمخصصات العازب من مادتي الغاز والمازوت فلم ترد أي معلومات من وزارة النفط، حول كيفية حصوله على أسطوانة الغاز والمخصص من مازوت التدفئة.
في حين لا يزال المواطنين بانتظار أن تترجم “التجارة الداخلية..” ما أكدته، وكشفته المحافظة، وتمنع “النفط”، تظل المطالبات حاضرة بتشميل الأعزب بقرارات الدعم، والذي بالأساس تم إغفاله بطريقة أو بأخرى من البطاقة الالكترونية التي منحت للأسر.

