بلغ الإنتاج الإجمالي من كل المساحات المزروعة بالفستق الحلبي في سورية للموسم المنصرم 23.22 طناً، وفقاً لحديث مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة المهندس جهاد المحمد.
ونوه إلى أن عدد الأشجار الإجمالي في سورية يقارب عشرة ملايين وربع مليون شجرة، جلها يقع في مجال محافظة حماة في كل من مورك وطيبة الإمام وصوران وامعان وقمحانة وغيرها، أي ريف حماة الشمالي، تأتي بعد ذلك أشجار محافظة حلب وإدلب ثم المحافظات الجنوبية .
وأوضح المهندس جهاد أن هذه الأشجار تقسم إلى قسمين منها قسم مروي وقسم بعل، حيث تحتاج المزيد من الرعاية والاهتمام كالرش بالمبيدات والزيوت الشتوية والتربية والتقليم والفلاحة سنوياً.
وأشار في حديثه إلى موقع "سيرياستيبس" أن التكلفة ليست بالقليلة في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية، لكن ما قد يعوض على المزارعين هذه التكلفة هو الأسعار المجزية للفستق الحلبي عند قطافه وطرحه في الأسواق، وتصدير كميات كبيرة منه خارج القطر .
وأضاف المهندس جهاد: إن ما تعرضت له أشجار الفستق خلال السنوات الخمس الماضية أشبه بالكارثة الحقيقية من جراء قطع الأشجار والاحتطاب الجائر على بعض مواقعها، ما يتطلب جهوداً كبيرة من المزارعين لإعادتها مجدداً .
وأوضح مدير مكتب الفستق الحلبي المركزي أن للفستق عدة أصناف وأنواع بحيث يختلف سعر كل صنف عن الآخر، مبدياً أسفه لعدم تخصيصه بالأسمدة أسوة بأشجار التفاحيات، لكن بالوقت ذاته نقدر وضع الإمكانيات والأسمدة الموجودة في المصارف الزراعية، ووضع النصيب الأكبر منها للقمح.
