ترأس رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس اجتماعاً تتبعياً لخطة تسويق موسم لحمضيات وواقع الكميات المسوقة حتى الآن والتسهيلات الإضافية اللازمة لاستكمال تسويق ما تبقى من الموسم الحالي وتقديم كل الدعم للمزارعين بما يضمن حقوقهم وإيصال المادة إلى المستهلكين بأسعار وجودة مناسبة، كذلك دراسة سبل تعزيز تصدير الحمضيات وتصنيعها محلياً.
وخلال الاجتماع تم التأكيد على دور المؤسسة السورية للتجارة في عملية تسويق الحمضيات عبر صالاتها ومنافذ التدخل الإيجابي في جميع المناطق والتوسع في إيجاد مواقع للمؤسسة في أسواق الهال بالمحافظات لتأمين انسيابية المادة وتحقيق توازن في الأسعار، كذلك تحسين عمل مراكز الفرز و التوضيب وبذل كل الجهود لتصدير أكبر كمية ممكنة إلى الأسواق الخارجية وفق النوعية والجودة التي تطلبها تلك الأسواق وتعزيز التشاركية مع الاتحاد العام للفلاحين للتوسع بالاستثمار الزراعي وتقديم الدعم للمزارعين والفلاحين، إضافة إلى استمرار التعاون مع فعاليات القطاع الخاص لتسويق المحاصيل.
بدوره أكد المهندس عرنوس على المضي بخطة تسويق الموسم في الأسواق المحلية وتأمين نفاذ الحمضيات إلى أسواق الدول الصديقة والاستمرار بتقديم الدعم للقطاع الزراعي بكل منتجاته وأصنافه، لافتاً إلى ضرورة إجراء إحصاء للمساحات المزروعة بالأشجار الرئيسية كالزيتون والحمضيات وكميات الإنتاج المقدرة بما يضمن وضع سياسات لتسويق المحاصيل داخلياً وخارجياً.
موضحاً أهمية تطوير آليات التعاطي مع الشأن الزراعي والتخطيط العلمي لإدارة القطاع بما يحقق أفضل النتائج في الكمية والجودة بالتوازي مع التوسع بالأصناف الأكثر إنتاجية باعتبار الزراعة أحد ركائز التنمية، مع قيام الوحدات الإرشادية والجمعيات الفلاحية بأدوارها كاملة في هذا السياق.
هذا وقد شدد المجتمعون على أهمية الاستعداد المبكر ووضع الخطة والإجراءات اللازمة لتسويق موسم الحمضيات للعام القادم منذ بداية الموسم، قدم محافظا طرطوس و اللاذقية عرضاً عن واقع تسويق الحمضيات في المحافظتين والكميات المسوقة والأدوار المطلوبة من كل جهة لاستكمال تسويق الموسم الحالي.
حضر الاجتماع وزراء الإدارة المحلية والبيئة والاقتصاد والتجارة الخارجية والزراعة والإصلاح الزراعي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والمالية والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء وحاكم المصرف المركزي ورئيسا اتحاد الفلاحين في اللاذقية وطرطوس وعدد من مديري المؤسسات المعنية.

