قطاع الدواجن في سورية يئنّ..الفروج بعيد عن موائد السوريين ومزارع المربين!!

كشف رئيس غرفة زراعة حمص أحمد كاسر العلي، عن بقاء الفروج بعيدا عن موائد السوريين، مع ابتعاده أيضا عن مزارع المربين ومزارع الدواجن في آن واحد.
 
وبحسب بيان صادر عن رئيس لجنة مربي الدواجن في سوريا، نزار سعد الدين، فقد ارتفع سعر الذرة الصفراء منذ أربعة أيام بنسبة 30 بالمئة، متسائلا: “هل من المعقول أن تجار الأعلاف استوردوا المواد العلفية خلال أربعة أيام؟”، ومشيرا في الوقت ذاته، إلى أن قطاع الدواجن يتعرض اليوم للتدمير.
 
ووفقا لسعد الدين، فإنه نتيجة لذلك، يقوم بعض التجار برفع الأسعار من تلقاء أنفسهم ويحتكرون مواد العلف. مطالبا شركة الأعلاف بالتدخل ومنعهم من القيام بذلك، خاصة وأن شهر رمضان على الأبواب. وأن الطيور ستحتاج إلى طعام أكثر من 20 بالمئة مما تقدمه حاليا شركة الأعلاف.
 
ومن جهته، أوضح العلي، أن أسعار كلف ومستلزمات الإنتاج تضاعفت بشكل كبير عن السابق. لافتا إلى أن سعر بيع كيلو الفروج حاليا للمربي بين 7 آلاف إلى 7100 ليرة من أرض المدجنة. في حين سعر تكلفة الكيلو منه 7500 ليرة وبالتالي المربي يخسر.
 
وفي هذا الصدد، شدد وزير التموين والتجارة الداخلية، مؤخرا، بعدم التهاون مع التجار الذين يستغلون الظروف الراهنة، وملاحقة ما وصفهم بـ”حيتان التجارة في سوريا” وإحالة المخالفين إلى القضاء.
 
عمرو سالم، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السوري، شدد يوم الأحد، على ضرورة ملاحقة التجار الذين يحتكرون المواد. مستشهدا ببيانات تظهر أن بعض التجار استغلوا الوضع القائم ويحاولون بيع الزيت بسعر مرتفع. منوها إلى أنه تم إجراء مناقصة لاستيراد 25 ألف طن من الزيت بمعدل 25 مليون عبوة، وعند وصولها ستكون معروضة للبيع في سوريا.
 
وأضاف أن هناك “دوريات حماية المستهلك على مدار الساعة لمراقبة الأسعار وإبلاغ المخالفين القضاء”. مؤكدا أن الوزارة لن تقبل التجار الذين يستغلون الأوضاع الحالية ويحيلونهم إلى المحكمة. وبعد الاجتماع مع التجار تم الاتفاق على تخفيضات الأسعار وتجميدها حاليا.
 
الجدير ذكره، أن الأسواق السورية قد تشهد خلال هذا الأسبوع، ارتفاعا حادا في الأسعار، نتيجة استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا. بخاصة وأن نتائج هذه الحرب بدأت فعليا تظهر تدريجيا على الاقتصاد السوري.
 
Exit mobile version