أغلقت أسعار الذهب في سورية على إرتفاع قياسي خلال الأسبوع الحالي هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري، ليقفر سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط بمقدار 10 آلاف ليرة سورية ما نسبته 5% ليستقر بعد إغلاق اليوم عند 210 آلاف ليرة سورية.
ووفقا لمؤشر " بزنس2بزنس" فإن الذهب في سورية سجل ارتفاعاً منذ بداية العام الجاري بنسبة 17.31% بعد آن قفر سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط من 179 ألف ليرة في بداية العام إلى 210 آلاف ليرة ليسجل ارتفاعاً بمقدار 31 ألف ليرة.
و بالعودة لتفاصيل أسعار الذهب في سورية خلال الأسبوع الماضي، فقد قفز سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط من 171429 ليرة في 5 آذار الجاري إلى 180 ألف ليرة في 10 آذار الحالي.
كما ارتفع سعر الأونصة الذهبية السورية بمقدار 9% من 7821000 ليرة إلى 8532000 ليرة ليبلغ إرتفاعها خلال الأسبوع الحالي نحو 711 ألف ليرة.
كما ارتفع سعر الليرة الذهبية السورية من مليون و 720 ألف ليرة إلى مليون و 840 ألف ليرة بنسبة إرتفاع 7٪ ما قيمته نحو 120 ألف ليرة سورية.
أما الليرة الذهبية السورية عيار 22 قيراط قفر سعرها بنسبة 7% بقيمة 120 ألف ليرة بعد أن قفز سعرها خلال الأسبوع الحالي من مليون و 800 ألف ليرة سورية إلى مليون و 920 ألف ليرة.
و سجلت الليرة الذهبية السورية عيار 21 قيراط من مليون و 720 ألف ليرة إلى مليون و 840 ألف ليرة بنسبة إرتفاع 7٪ ما قيمته نحو 120 ألف ليرة سورية.
وفي هذا الصدد، كشف رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في دمشق غسان جزماتي، أن المتغيرات الاقتصادية العالمية تلعب دورا كبيرا في مؤشر أسعار الذهب عالميا ومحليا، ولا يمكن التنبؤ بحركة مؤشر أسعار الذهب في الفترة القادمة نتيجة عدم وجود استقرار في الاقتصاد العالمي، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب لكونه الملاذ الآمن في مثل ظروف كهذه.
وبيّن جزماتي خلال تصريحات نقلتها “الوطن“، أن حركة مبيع الذهب المرتفعة في الأسواق المحلية، “جاءت نتيجة إقبال الناس على شراء الذهب في ظل المخاوف من استمرار ارتفاع سعره، كما أن أصحاب الأصول المالية يسعون لتبديل مدخراتهم المالية بالذهب، ومن تتوفر لديهم سيولة نقدية نتيجة عمليات بيع العقارات والسيارات يتجهون لتحويلها إلى ذهب للحفاظ على قيمة أموالهم“.
كذلك أشار جزماتي إلى أن الإقبال هذه الفترة متنوع على الذهاب، وحول ذلك أضاف: “الشهر الحالي يعتبر من المواسم المهمة لأصحاب محال الذهب والصاغة لوجود عيد الأم وهو من أقوى الأعياد في مبيعات الذهب، ويأمل الصاغة تحسن حركة المبيع في هذا العيد“.
شهد العام الحالي وخاصة بعد إلغاء الدعم في مطلع شباط/فبراير الماضي، ازديادا جنونيا في أسعار المواد في سوريا، ترافق مع فقدان بعضها بشكل جزئي أو كامل من السوق، كمادة الزيت كما شمل ارتفاع الأسعار، معظم المواد الأساسية، كالسكر والخضار والفواكه، والحبوب.
