شم ولا تدوق.. السورية للتجارة تذكر المواطنين: (زيتكم على البطاقة الذكية)

نشرت المؤسسة “السورية للتجارة”، بياناً أعادت فيه تذكير المواطنين بأن سعر زيت دوار الشمس هو 8200 ليرة سورية، ولكنه متاح فقط للمسجلين على البطاقة الذكية وعلى البرنامج، وستُرسل رسالة لمن لديه الدور منعا شراء الزيت من قبل المحتكرين.
 
 وفي هذا السياق، قال المدير العام للمؤسسة، الياس ماشطة، وفق موقع “سيريانديز” المحلي، يوم أمس الأحد، إن مبيعات الزيت عبر البطاقة يمكن أن تزداد مع زيادة التوريدات، مؤكدا أن الكميات الحالية جيدة وأن التجارة السورية تنتظر وصول إمدادات جديدة، لكن ظروف الشحن العالمية قد تأثرت ما جعل النقل أكثر صعوبة.
 
وأشار ماشطة، “إعلان اليوم هو فقط تذكير للمواطنين، ولم يكن هناك أي تغيير في عدد التسجيلات أوالكميات المباعة حتى بيان اليوم”.
 
وحول المواد المدعومة وتوزيعها خلال الدورة الجديدة من التوزيع، بيّن ماشطة، أن نسبة التوزيع وصلت إلى 25 بالمئة في بعض المناطق، مؤكدا أن الدورة الماضية شهدت أكبر نسبة توزيع منذ عامين.
 
الأزمة الأوكرانية أثرت بدورها بشدة على صناعة زيت البذور، لا سيما في قطاع دوار الشمس. وفي غضون شهر، مع الاتجاه الحالي في الاستهلاك، من المقرر أن تنفد المخزونات. لذا قرر أصحاب المطاعم في سوريا التحول بطرق الطهي إلى زيوت جديدة لم تستخدم سابقا.
 
وبحسب صحيفة “الوطن” المحلية، بدأت محال بيع الفلافل والفروج المقلي محاولة إيجاد بدائل لارتفاع أسعار زيوت عباد الشمس باستخدام زيت النخيل بديلاً عنه في عمليات تحضير الفلافل والبروستد.
 
وبحسب أصحاب المتاجر فأن الاتجاه نحو هذه الأنواع من الزيوت سببه رخص سعرها عن باقي أنواع الزيوت فـ بيدون زيت النخيل 25 ليتراً لا يتجاوز سعره 230 ألفاً في حين أن تنكة زيت عباد الشمس سعة 16 كغ يتراوح حالياً بين 235 و260 ألف ليرة مما يعني أن هناك فرقاً كبيراً أولاً في السعر وثانياً في الكمية ما يساعد في المحافظة على أسعار بيع هذه الأكلات من دون زيادة.
 
وتعد عملية استخدام زيت النخيل في القلي مسألة سابقة للأزمة لكنها كثرت الآن بسبب ارتفاع أسعار الزيوت، بحسب شيف مطبخ يعمل في أحد هذه المحال، موضحاً أن أغلب محال الفلافل والبروستد لا بل حتى المطاعم تقوم باستخدام هذا الزيت سابقاً عبر خلطه مع زيت عباد الشمس.
 
الجدير بالذكر، أن الأسواق السورية لا تزال  تشهد ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار، بدأت منذ مطلع شباط/فبراير الماضي. عقب قرار الحكومة إلغاء الدعم، وساهم الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة أخرى في الأسعار، ترافقت مع نقص حاد في بعض المواد، وخاصة الزيت النباتي.
 
Exit mobile version