بأي حالٍ عدتَ يا رمضان؟.. لسان حال السوريين الغارقين في أتون أزمة معيشية تحكم بخناقها على يومياتهم الحبلى بالهموم، فاقمتها تداعيات اقتصادية جراء الحرب الروسية الأوكرانية، على وقع تحليق أسعار المحروقات، في مسلسل يُعمّق معاناة شعب بالكاد بات يستطيع تأمين قوته اليومي.
كشف رئيس لجنة سوق البزورية في دمشق، محمد نذير السيد حسن، أن السوق يعاني حالة جمود غير طبيعية سببها ارتفاع أسعار المواد من جهة وعدم توفر بعضها من جهة أخرى يضاف إلى كل ذلك ضعف القدرة الشرائية لدى المستهلك.
وأكد لصحيفة الوطن المحلية أن الإقبال على شراء المواد الغذائية من السوق لا تتجاوز نسبته 5 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق لشهر رمضان الفائت.
وتوقع أن العيد سيكون أسوأ من بداية رمضان إذا بقيت الحركة التجارية على هذا المنوال وسيكون انعكاسها أقوى على المستهلك، موضحاً أن تلبية حاجات المستهلك من المواد الغذائية بأسعار مناسبة حاجة ضرورية مثلها مثل الماء والهواء وذلك على عكس التاجر الذي قد يستطيع ترتيب أموره بشكل أو بآخر.
وقال إن التمر هندي غير متوفر بالأسواق السورية وإن توفر فبكميات قليلة، علماً أنه وبالعادة يكون موجوداً قبل شهر رمضان في كل محل لأنه مادة أساسية للصائمين، موضحاً أنه بلغ سعر الكيلوغرام منه 13 ألف ليرة، متسائلاً ماذا جرى؟ وهل تمنع الهند تصديره أم إن تجارنا عزفوا عن استيراده؟
وأوضح أن الحكومة هي التاجر الأكبر ويجب عليها التحرك فهي تستطيع إيجاد البدائل إضافة إلى السماح للجميع باستيراد المواد اللازمة فاستمرار الأزمة الأوكرانية لا يعني أن تبقى الدول من دون زيت.
ومن خلال متابعة "بزنس 2بزنس" للأسعار في الأسواق بلغ صحن البيض 12500 ألف ليرة وكيلوغرام الزيتون المحشي 4500 والشرحات 5 آلاف وكذلك بالنسبة للزيتون الأخضر.
وبلغ سعر كيس السكر زنة 50 كغ 175 ألف ليرة وسعر تنكة زيت النخيل زنة 23 كغ 237 ألفاً وارتفع سعر تنكة زيت الزيتون ليناهز 300 ألف، بينما استقر سعر بعض أنواعه عند 260 ألفاً وبلغ سعر أربعة ليترات زيت زيتون لأنواع أخرى 71 ألف ليرة.
فيما بلغ سعر تنكة زيت عباد الشمس 268 ألفاً وتراوح سعر تنكة السمنة زنة 16 كغ بين 233 ألفا و295 ألفاً.
وسجلت كرتونة القمر الدين سعة 20 قطعة سعر 40 ألفاً وبيعت كل قطعتين بأربعة آلاف ليرة.
