أقدم أحد الأشخاص في مدينة مصياف بريف حماة على الفرار إلى جهة مجهولة بعد أن نجح بـ “النصب” على عشرات الأشخاص وجمع من ورائهم مئات الملايين.
وقال موقع "أثر برس" إن شخصاً يدعى (ب . ض) جمع أكثر من 2 مليار ليرة سورية من مواطنين بينهم تجار ومهندسون وأطباء، وذلك بعد أن أوهمهم بأنه سيقوم بتشغيلها في تجارة العقارات.
ولكسب ثقة السكان، وزع خلال الأشهر الأولى نسب أرباح على أصحاب الأموال لجذب ضحايا آخرين، ولينتشر خبر في المنطقة بأن لديه سمعة حسنة ويعطي أرباحاً عالية على المبالغ المالية التي يأخذها من أهالي المنطقة.
وعقب ذلك زادت نسبة الإقبال على تشغيل الأموال من قبل أهالي المنطقة، ليقوم الشخص “النصاب” مؤخراً بالهروب من المنطقة بعد أن جمع أكثر من 2 مليار ليرة سورية.
وأثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة بين كثيرين، إذ عبّر البعض عن سخطهم بالقول “ليست الحادثة الأولى من نوعها، لكنّ أغلب الناس لا يتعظون من تجارب الغير”، وأشار آخرون إلى أن “عمليات النصب منتشرة بشكل ملحوظ وبأشكال مختلفة”.
في حين قال آخرون “لكل زمان نصابين ومغفلين، والقانون يحمي النصاب ولا يحمي الأغبياء”، وزاد آخرون بالقول “سيناريو قديم ويتجدد، موضة قديمة ومفضوحة، ألا تتعظ الناس؟ شيئ غريب؟”.
ولفت الموقع نقلاً عن مصادر محلية أن التحقيقات وعمليات البحث عنه بوشرت في محاولة للوصول إليه واستعادة الأموال منه.

