خيار وفقوس…إعفاء منشأة سياحية خاصة في طرطوس من التقنين الكهربائي لمدة 5 أشهر !

أصدرت وزارة الكهرباء قراراً يعفي “مجمع الرمال الذهبية” في محافظة طرطوس الساحلية من التقنين الكهربائي لمدة 5 أشهر كاملة .
 
ويشير البيان الذي حمل توقيع المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء “فواز الظاهر”، إلى إعفاء المجمع الساحلي، من التقنين بداية من تاريخ 1 آيار/ مايو المقبل وحتى 30 أيلول/ سبتمبر 2022، أي لمدة 5 أشهر كاملة.
 
ولفت إلى أن “اتباع آلية معينة في فترة مواسم الاصطياف بخصوص إعفاء المجمع المذكور من التقنين بموجب محاضر اتفاق، على أن تتم المحاسبة وفق التعرفة النافذة للإعفاء وعلى أن يتحمل أصحاب الطلب كافة النفقات المترتبة على ذلك”، وفق نص البيان
 
 
من جهته، أكد مدير عام الشركة العامة لكهرباء طرطوس المهندس عبد الحميد منصور لموقع “أثر برس” المحلي أن الكتاب لم يصل إلى الشركة العامة للكهرباء في طرطوس بعد.
 
وأضاف منصور: “أي صاحب منشأة يحق له مراجعة الشركة العامة للكهرباء والتقدم بطلب إعفاء من التقنين الكهربائي، ونحن بدورنا نرسل الكتاب إلى المؤسسة العامة للنظر في طلبه”.
 
وقد أثار القرار حالة من الاستياء لدى السوريين، فكتب أحد الناشطين: “إذا كان خبر إعفاء مجمع الرمال الذهبية من التقنين الكهربائي صحيحاً، فهو قرار جائر وظالم ولا يراعي أية معايير أخلاقية، فأبناء حارتي ومدينتي وقريتي وأهلي ليسوا أدنى مرتبة من ملّاك وروّاد ذلك المجمع”.
 
بدوره تساءل مواطن وقال: “سؤال للسادة مسؤولي الكهرباء، هل نزلاء منتجع الرمال الذهبية أهم من باقي (البشر) في سوريا، هل هم أهم من المؤسسات الإنتاجية والصناعية، إلى متى سيتم لدينا خيار وفقوس المساواة بالظلم عدالة أما التمييز بين المخلوقات فهي قمة التخلف"
 
فيما أضاف آخر: “لا علاقة للسياحة بالأمر والآن ليس وقتها، وإنما هي لترف الإقامة فقط”، أما صفحة “أخبار اللاذقية”، فتساءلت خلال التعليق على الخبر “هل هذه هي الانفراجات المزعومة من قبل وزير الكهرباء؟”.
 
وفي وقت سابق، كشفت مصادر إعلامية عن وجود نحو 43 شركة صناعية ومؤسسات عامة في سوريا معفاة من التقنين الكهربائي أي أنها تحصل على الكهرباء على مدار الساعة، في الوقت الذي تعيش فيه معظم المحافظات أزمة كهرباء كبيرة.
 
وكانت وزارة الكهرباء أعلنت مطلع شباط/فبراير الماضي، رفع أسعار الكهرباء في سوريا، شاملة جميع فئات الاستهلاك، وذلك في موجة رفع أسعار كافة أسعار السلع والخدمات الأساسية في البلاد، على الرغم من أن الكهرباء تعتبر نادرة في معظم المناطق.
Exit mobile version