على أعتاب عيد الفطر تشهد أسواق دمشق ازدحاماً شديداً، بالتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في الأسعار بالتوازي مع ضعف القدرة الشرائية للمواطنين. لذلك لا يكاد المرء يشتري قطعة ملابس واحدة أو يكتفون بشراء قطعة أو اثنتين لأطفالهم فقط.
من جهته، تفقد الدكتور عمرو نذير سالم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الاسواق التجارية وذلك للاطلاع على واقع التنزيلات حيث تبين أن نسب التخفيضات قليلة جداً خلافاً لما تم الاتفاق عليه أثناء اجتماعه مع اصحاب الفعاليات التجارية.
وعليه تم توجيه دوريات حماية المستهلك للتأكيد على الفعاليات للتقيد بالتخفيضات الحقيقية و تنظيم الضبوط بحق الفعاليات التجارية المخالفة
وشملت الجولة أكثر من ١٥ ضبطاً تركزت على المواصفات والأسعار والفواتير كما تم التأكيد على الفعاليات التجارية الالتزام بالتخفيضات الحقيقة بنسبة ٥٠ ٪ والإعلان عنها بشكل واضح وفي حال المخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وكما هو الحال في الأعياد والمناسبات، يعاني معظم السوريين من كيفية تأمين احتياجات ومتطلبات الأعياد، منذ حوالي عدة سنوات، من صنع الحلويات إلى شراء الملابس وغيرها من الطقوس التي اعتاد السوريون ممارستها في أيام العيد.
ويبدو أن الأسعار المرتفعة بهذا الشكل “الخيالي” ستحرم نسبة كبيرة من السوريين من ممارسة طقوس عيد الفطر هذا العام، مثل عدم القدرة على شراء الحلويات أو ارتداء ملابس جديدة وخاصة فئة الأطفال والذهاب إلى مدينة الألعاب وغيرها من الأمور الترفيهية التي عادة ما يمارسها الناس في الأعياد.
