كلفة تحاليل الزواج تصل لـ100 ألف .. التحاليل الطبية في سورية تعاني من عدم الدقة و مسؤول سابق يوضح الأسباب؟!

كشف "رئيس هيئة المخابر السابق" "د.غسان شنان" أن التحاليل الطبية و المخابر الصحية في البلاد تعاني من وجود مشاكل تتعلق بصحة التحاليل في البلاد نتيجة ضعف الامكانات المتاحة والعقوبات التي تتعرض لها البلاد ، سيما وأن 90% من المواد المستخدمة بالتحاليل مستوردة ما يدفع المخبريين إلى رفع قيم التحاليل الطبية .


لافتاً إلى أن أسعار المواد المستوردة ارتفعت بحوالي 100 ضعف عن مرحلة ما قبل الأزمة  بينما ارتفعت قيم الوحدات المستخدمة في المخابر بمقدار 25 ضعف ، الأمر الذي اثر على أسعار التحاليل ، ونتيجة هذه الأسباب اتجهت بعض المحابر إلى استخدام مواد رديئة الجودة ما يؤثر على نتائج هذه التحاليل .


وقال شنان أن حل هيئة مخابر التحاليل الطبية منذ حوالي عام ونصف أدى إلى زيادة الوضع سوءاً ، والتي كانت تقوم بدور كبير في مجال مراقبة جودة التحاليل ، سيما وأن الوزارة غير قادرة لمراقبة 1500 مخبر منتشرين في المحافظات السورية ،كما كانت تفعل الهيئة بالتنسيق مع نقابات الصيادلة والأطباء وموظفي وزارة الصحة ، لافتاً إلى أنه وحسب الإحصائيات الأخيرة فقد بلغ عدد المخابر العاملة 1200 مخبر.

- Advertisement -


وذات الوقت لم يخف شنان خلال اتصال هاتفي مع إذاعة شام اف ام المحلية أن غياب الرقابة أدى إلى وجود رفع أسعار عشوائي في بعض المخابر ، مشيراً إلى ان السعر المنطقي لتحليل السكر مثلاً هو بين 2000- لـ 2500 ليرة سورية  ، وأما تحاليل الفيتامينات وصلت لأسعار عالية « حوالي 40 ألف ليرة سورية »لكنها منطقية ضمن ما ذكر سابقاً.


وحول تحاليل ما قبل الزواج فقد أشار شنان إلى أنها محصور بمخابر نقابة الأطباء وبكلفة تبداً من 40 ألف حتى 100 ألف ليرة سورية .

 

Exit mobile version