أوضح مسؤول في المؤسسة العامة للإسمنت أن موضوع السوق السوداء للاسمنت لا يتعلق في نقص المادة بقدر ما له علاقة بتوزيعها لوجود صعوبات كبيرة تواجه هذا التوزيع.
وبين مدير عام المؤسسة العامة للإسمنت "مروان الغبرة" وجوب إعداد دراسة علمية تحدد إن كان هناك نقص أم لا تبين حاجة الناس والكميات المنتجة.
ولفت الغبرة أنه في ظل وجود السوق السوداء وفي ظل تعثر إحدى الشركات الخاصة بالعملية الإنتاجية فلا يجب أن يؤخذ قرارً بناء على حالات غير مدروسة لأن هذه الاستثمارات هائلة.
وأكد الغبرة أنه يتم تحويل جميع إنتاج المؤسسة إلى مؤسسة عمران و بدورها توزع في السوق، وقد يقول بعض الناس لو كانت هناك حالة إغراق للسوق لاختفت السوق السوداء.
مشيراً إلى أن المؤسسة لا تمر في ظروف ترف لتأخذ قرارات تضيع بها رؤوس أموال واستثمارات بسبب عدد من التجار يتصرفون بطريقة غير صحيحة.
وشدد الغبرة على ضرورة إجراء دراسة تسويقة من قبل المؤسسات و الوزارات المعنية لحصر القطاعات التي تستهلك الإسمنت وعدد الرخص الممنوحة في السنة وهل كل هذه الرخص تنفذ فعلاً، بمعنى وجود آلية عند إعطاء الرخص لتتبع خطوات التنفيذ وعندها يكون العمل مبنياً على أسس صحيحة.
وأكد الغبرة أن المؤسسة مستمرة حالياً بالإنتاج برغم تأثرها في ظل ظروف البلد من مشكلات موارد الطاقة وغيرها.
ولفت إلى أنه قد يكون هناك توقفات طارئة لمد الآجر أو لترميم نقاط ضعف في بنية الأفران ولكن ذلك لا يستمر لأكثر من يوم أو يومين وليس معنى ذلك أنه توقف عن الإنتاج.
كما أكد أنه يوجد خطوط متوقفة منذ زمن و خطوط متوقفة للصيانة الدورية المخططة، لكن هذا وضع مؤسسة الإسمنت منذ العام 1976 ولا شي استثنائي حالياً.
وأضاف الغبرة: شركة البادية شريكنا من القطاع الخاص وليست تابعة لنا خفضت إنتاجها كثيراً، أما إذا وصلوا لحد التوقف فلا معلومات لدي وهي تشكل حوالي 35% من السوق، وحين يخف إنتاجها فإن ذلك له تأثير كبير على السوق.
