أعلنت وزارة النفط عن حدوث انفراجات في قطاع المحروقات على أن تستمر هذه الانفراجات، الأمر الذي يعول عليه المواطنين في تحسن واقع النقل في مختلف المحافظات .
وفي هذا السياق فقد بينت معلومات محافظة دمشق أن عودة الطلبات لما كان عليه ينعكس على قطاع النقل، وبالتالي عند زيادة الكميات من المادة يتقرر العودة الآلية المتبعة سابقاً بتوزيع المادة للسرافيس يوم السبت من كل أسبوع مقارنة مع التوقف بتزويد السرافيس (الجمعة والسبت) وذلك بعد انخفاض عدد الطلبات من 24 طلباً إلى 17 طلباً بشكل يومي، علماً أن الكميات الموزعة هي نفسها بقية أيام الأسبوع.
ويأتي ذلك في الوقت الذي طمأنت فيه مصادر رسمية في «محروقات» أن عدد الطلبات من مادة المازوت سيزداد تباعاً إلى المحافظة للعودة إلى الكميات المخصصة من المادة لمختلف القطاعات، ولاسيما قطاع النقل.
وبينما تمت المطالبة بتسريع تطبيق نظام الـ (GPS) لضبط التلاعب بمادة المحروقات، أكدت معلومات المحافظة في تصريحها لصحيفة الوطن المحلية أن الموضوع دخل مرحلة التجريب بتركيب عدد من الأجهزة على عدد من باصات النقل بين المحافظات وسرافيس في دمشق إضافة إلى آليات المحافظة، وهو في طور مراحله الأخيرة للتطبيق قريباً على مختلف الآليات في العاصمة.
وأوضحت المصادر ضرورة تطبيق النظام في ضبط حركة وسائط النقل والكميات المزود بها من المادة وعمله ضمن الخط، ليصار إلى تطبيقه خلال الفترة القريبة القادمة، علماً أنه سيتم البدء بشكل أولي في دمشق ومن ثم ينتقل التطبيق إلى بقية المحافظات، على أن تصدر تعليمات كاملة حول الموضوع وحول أي عقوبات متخذة بحق المخالفين.
