ستة أشهر من الارتفاعات المتتالية في أسعار مشتقات " الألبان و الأجبان" في سورية، كانت كفيلة بأن يلامس «كيلو اللبن» الـ3000 ليرة سورية عند أعلى سعر له في تاريخ السوق السورية مرتفعاً بنسبة 35٪ خلال النصف الأول من العام الحالي.
الارتفاعات التي شهدتها أسعار الألبان و الأجبان " لم يكن لها أي مبرر" وفقا لتصريحات بعض التجار، سوى أن أصحاب الورش قاموا برفعها دوت أي مبررات. كيلو اللبن و الذي هو الآخر سجل ارتفاعاً بنسبة 35٪ خلال نصف عام من سعر 1800 ل.س إلى نحو 3000 ل.س في نهاية شهر حزيران الماضي.
حيث بلغ سعر كيلو الحليب نحو 1000-1200 ليرة في بداية العام الحالي ليرتفع مند نحو ثلاثة أشهر حتى اليوم ليصل سعر الكيلو نحو 2500 ل.س.
ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس" فإن كل هذه الارتفاعات كانت من الطبيعي أن تؤثر على " مشتقات الألبان والأجبان"، إذا ارتفع سعر كيلو " اللبنة" لنحو 11 ألف ل.س مقارنة عما كان عليه ببداية العام بسعر يقارب 6 آلاف ل.س أي بارتفاع بنحو الضعف.
في حين بلغ سعر كيلو " الجبنة البلدية" نحو 16 ألف ليرة سورية في حين أنها بدأت العام بسعر لا يتجاوز الـ 10 آلاف ليرة سورية.
وتبقى تصريحات المسؤولين الغريبة وغير المقبولة من قبل المواطن السوري عندما يتم تبرير تلك الارتفاعات كان أخرها صادر عن "عضو مجلس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان و الأجبان" أحمد السواس" عند قال " إذا استمرت الأوضاع كما هي حالياً فإنه لن تكون هده الزيادات في الأسعار مجدية".
وأوضح السواس أن هناك كساداً في البضائع حالياً، لذا فانه ليس للحرفي أو صاحب المعمل أي مصلحة للتلاعب بنوعية وجودة المنتجات وأن يضخ إلى السوق منتجات سيئة وغير صحية والحرفي يسعى دائماً لأن يكون حذراً بموضوع التلاعب بالمنتج. ليبقى السؤال رغم هذه الكساد فإن الأسعار لم تنخفض".
وفي وقت سابق، بيّن رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها، عبد الرحمن الصعيدي، أن ارتفاع أسعار الأجبان والألبان والحليب لا علاقة له بالتصدير، وإنما يعود لارتفاع أسعار الأبقار والأعلاف وكلف النقل خلال الفترة الماضية.
وأشار الصعيدي في تصريح صحفي إلى أن ارتفاع سعر الحليب مرتبط بارتفاع كيلو العلف، وتكاليف أجور النقل بين المحافظات.
وبذلك تكون أسعار " الألبان و الأجبان" في دمشق قد سجلت أعلى مستوى سعري لها في تاريخ السوق خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2022.
