نفت مصادر محلية في محافظة دمشق، رفع أجور السرافيس على خلفية رفع أسعار البنزين المدعوم لـ 2500 ليرة والبنزين الحر إلى 4 آلاف ليرة، وأشارت المصادر إلى أن التعديل سيشمل عدادات «التكاسي» فقط.
وفي المقابل، أعلنت محافظة دمشق أنه سيتم إيقاف مخصصات مادة المازوت عن كل آلية لم تسدد مبلغ 350 ألف ليرة ثمن تركيب جهاز (GPS)، ومنحت المحافظة مهلة حتى نهاية الشهر الجاري للتسديد علماً أنه سيتم منذ بداية الشهر القادم تطبيق الإجراء اللازم بحق أي آلية لم تلتزم بالمهلة المحددة.
هذا وعممت المحافظة على كل مراكز الانطلاق (الشمالي والجنوبي والغربي «السومرية» والبولمان) بإلزام كل الآليات التي تنطلق من تلك المراكز والتي تتزود بمادة المازوت من خزاناتها بالمبادرة إلى تسديد المبلغ لحساب شركة محروقات لدى المصرف التجاري، مع الموافاة بصورة عن إشعار التسديد ليتم البدء بتركيب تلك الأجهزة بالتنسيق مع الشركة المنفذة تحت طائلة إيقاف تزويد الآليات بمادة المحروقات في حال عدم التسديد.
بدوره، عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق مازن دباس أكد أن هذا الأمر يشمل جميع آليات ووسائل النقل العامة من باصات وسرافيس وبولمانات عاملة بين دمشق والمحافظات، علما أنه تم تركيب أجهزة على آليات المحافظة ضمن مرحلة تطبيق تجريبي لتحقيق الغاية المرجوة ومنح المادة للوسائل العاملة على تخديم المواطنين في مختلف خطوط العاصمة والنقل بين المحافظات السورية.
وتوقّع في تصريحه لصحيفة "الوطن" المحلية، وصول عدد الأجهزة المشمولة إلى نحو 8500 آلية ضمن دمشق، مبيناً أن دفع رسم الجهاز متاح عبر 28 فرعاً تابعاً للمصرف التجاري، على أن يتم تثبيت الإيصال في هندسة المرور وبالتالي تحديد موعد تركيب الجهاز.
وفي سياق متصل، كشف عضو المكتب التنفيذي أنه تم توجيه هندسة المرور بعدم التعبئة للباصات والسرافيس قبل العاشرة مساء من كل يوم، وذلك لضرورة تخديم المواطنين خلال فترة المساء.
يشار إلى إلزامية تركيب جهاز (GPS) تطبق بشكل تدريجي لجميع الآليات ووسائط النقل، كما أن محافظة اللاذقية كانت قد وجهت منذ يومين بإلزامية تركيب أجهزة الـ GPS بداية للسرافيس العاملة على خطي جبلة و القرداحة، في محاولة لضبط وسائل النقل وحل أزمة المرور.
وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل الدكتور مالك الخير لموقع "أثر برس" المحلي: إن ثمن الجهاز هو 350 ألف ليرة سيتحمله مالك الوسيلة، إضافة لدفع مبلغ 2500 ليرة شهرياً، وهو مرتبط مع بطاقة الوقود الخاصة بصاحب السرفيس فإن لم يعمل بعد تعبئة مخصصاته لا يمكنه تعبئتها في اليوم التالي.
وأكد أن هذا الأمر يضبط عملية سرقة مخصصات مادة المازوت، ومن خلاله أيضاً يمكن تحديد طول المسافة التي قطعها السرفيس والكميات المصروفة من المحروقات، وتسجيل كافة الملاحظات خلال تنقله على الخط المرسوم له، مع مؤشرات أخرى تساعد كافة الجهات المعنية والمديريات المختصة وخاصة المحافظة ومديرية المحروقات بالحد من تجاوزات كثيرة لبعض أصحاب السرافيس، وتلزمهم بالعمل وتخديم الخطوط المحددة لهم، مما يساهم في تخفيف أزمة النقل.
