افتتح مؤخراً معرض "صنع في سورية" التصديري التخصصي بالألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج لخريف وشتاء 2022 – 2023، الذي نُظم من اتحاد غرف الصناعة السورية ورابطة المصدرين السوريين للالبسة والنسيج.
اللافت وفقاً لجولة "بزنس 2 بزنس" داخل المعرض، كان التراجع الكبير في عدد المشاركين ونوعية الزوار الأمر الذي أرجعه أحد التجار إلى صعوبة الظروف الحالية وعدم القدرة على المنافسة في الاسواق الخارجية نتيجة ارتفاع كلف الانتاج .
بدوره، اعتبره وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر خليل في تصريح لـ "بزنس 2بزنس" أنه يتميز عن المعارض السابقة من حيث الكم والنوعية ويضم ٣٠ منتج وشركة منتجة من محافظة حلب التي أعادت الرونق الحقيقي للصناعة السورية في مجال الالبسة.
بينما التجار المشاركين من خلال حديثهم لـ "بزنس 2 بزنس" تركزت مطالبهم حول صعوبات العمل من توفر المواد الأولية والكهرباء والضرائب والرسوم وصعوبة الوصول إلى الأسواق الخارجية.
مشيرين إلى أن المنتجات السورية لم تعد قادرة على المنافسة لان كلفها مرتفعة والاقمشة المتوفرة لا تلبي ذوق الاسواق الخارجية وسعرها ضعف سعر الأجنبي وبجودة متدنية ومع تأخر بتسليم الطلبات من الاقمشة الوطنية.
ودعا الصناعيون إلى ضرورة الاسراع في مراجعة القرارات الاقتصادية والمالية التي انعكست بأثرها السلبي على الصناعة السورية وبخاصة النسيجية.
فيما، أشار رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية المهندس فارس الشهابي إلى أهمية المعرض كونه ويعتبر نافذة تسويقية للمنتجات السورية إلا أننا لانزال نواجه بعض الصعوبات ونحتاج إلى تذليلها مع الجهات المعنية ليكون حجم المشاركة أكبر منوها إلى وجود آلات جديدة دخلت على الانتاج.
من جهته، وزير الصناعة زياد صباغ، اعتبر أن الصناعي السوري مبدع رغم العقوبات الخارجية وأكد أن المنتجات النسيجية السورية مطلوبة في كل دول العالم.
