انطلق مهرجان الصناعات اليدوية والتراثية في قلعة دمشق بمشاركة نحو 160 أسرة منتجة من جميع المحافظات السورية وبحضور ١٥ دولة عربية لمدة ٦ أيام.
وتتنوع المعروضات بحسب مراسل "بزنس2بزنس" بين الأعمال الحرفية واليدوية والمشغولات الخشبية والشمعية والمطرزات ولوحات فنية وإكسسوارات وألبسة وجلديات إضافة الى منتجات غذائية.
وبينت الحرفية أمل التي تعمل مشغولات يدوية بالقش أن المستلزمات الأولية للعمل أصبحت شبه مفقودة من الأسواق ونعاني من صعوبة الحصول عليها وكون منتجاتنا ليست أساسية وكمالية هناك صعوبة جدا في تصريفها نتيجة الضائقة المعيشية التي تمر على البلد ونحن بحاجة إلى فتح أسواق خارجية وتقديم الدعم للتسويق الالكتروني .
وقالت أمل تم تقديم حجز الاستاند لنا مجانا ونأمل ان يكون هناك خطوات لتفعيل تسويق منتجاتنا في الدول العربية كونها مرغوبة لدى الأسر المرتاحة ماديا.
بينما أشارت الحرفية أم محمد أنها تعمل على مشغولات توصاية لزبائنها كون أقل جزدان كلفته ١٠٠ الف ليرة وبحاجة إلى بعض الوقت والدقة للعمل ولا يمكنها أن تعمل وتخزن في منزلها داعية إلى تقديم المزيد من الدعم وفتح أسواق خارجية وإقامة المعارض الدائمة.
وفي تصريح لـ "بزنس2بزنس" أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، محمد سيف الدين، أهمية المشاركة العربية في المهرجان والعمل على تقديم التسهيلات اللازمة للأسر التي تعمل في الصناعات التقليدية لتطوير أعمالهم ومشاريعهم.
وبين رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة محمد عبد الباسط القدح وجود عدد من الاتفاقيات الموقعة مع الدول العربية والوزارات المعنية لمنح إعفاءات وتسهيلات لتسويق منتجات الأسر المنتجة.
