التحسن ساعة واحدة.. توقف معمل الأسمدة يزيد من ساعات وصل الكهرباء في دمشق

شهدت التغذية الكهربائية في دمشق تحسناً ملحوظاً خلال اليومين الماضيين، حيث تقلصت ساعات الترشيد إلى أربع ساعات ونصف مقابل قطع ساعة ونصف الساعة بحسب تقرير لصحيفة "الوطن" المحلية.
 
وأرجع مصدر في وزارة الكهرباء هذا التحسن لتوقف معمل الأسمدة عن العمل في الأيام الأخيرة والاستفادة من كميات الغاز المخصصة لتشغيله والمقدرة ما بين 1- 1.3 مليون متر مكعب يومياً لتشغيل مجموعات توليد الكهرباء، بالاضافة إلى تحسن الطقس.
 
حول توريدات حوامل الطاقة، أكد المصدر في تصريحه للصحيفة المحلية، أنها لم تزل كما هي  ولم تتحسن مقدراً متوسط توريدات الغاز يومياً بنحو6.7 ملايين متر مكعب وتوريدات الفيول ما بين 5- 5.5 آلاف طن من مادة الفيول، في حين أوضح أن المخزون من مادة الفيول جيد لدى الوزارة واستطاعت الوزارة خلال الفترة الماضية ترميم نسبة جيدة من المخزون الذي تم استهلاكه سابقاً، مقدراً حاجة مجموعات التوليد لنحو5 آلاف طن يومياً.
 
في حين أوضحت البيانات الفنية في وزارة الكهرباء أن الاستطاعات المتاحة في محطات التوليد العاملة حالياً في حال تم تأمين مادة الغاز الكافي يمكن أن تولد حتى 4500 ميغا واط وهو ما يعادل 60 بالمئة من حاجة البلد كهربائياً.
 
مقدراً أنه في حال الوصول إلى مرحلة التشغيل الكامل لمجموعات التوليد العاملة حالياً نصل لبرامج تقنين نحو 4.5 ساعات كهرباء مقابل 1.5 ساعة قطع في مختلف المحافظات والمناطق السورية.
 
في حين يقدر إجمالي الاحتياجات حتى نصل لمعدلات تقنين شبه صفرية بحدود 7-8 آلاف ميغا واط وهو تقدير أولي اعتماداً على المقارنة مع كميات الإنتاج قبل الحرب على سورية التي كانت بحدود 9 آلاف ميغا واط مع مراعاة أن الكثير من الاحتياجات الصناعية والتجارية وحتى المنزلية لم يعد كما كان عليه قبل عام 2011.
Exit mobile version