لا تزال محافظة دمشق تشهد العديد من الاختناقات المرورية والازدحامات سيما في أوقات الذروة، الأمر الذي يرجع وفق تصريحات سابقة لمسؤولين في المحافظة إلى تسرب عدد كبير من السرافيس وعدم التزامها بخطوطها، ما دعا المحافظات كافة نحو التوجه إل تركيب أجهزة الـ gps على وسائل النقل العامة.
وفي هذا السياق كشفت معلومات صادرة عن محافظة دمشق أن أصحاب الآليات ممن دفعوا رسوم التسجيل لتركيب (GPS) والمقدرة بـ350 ألف ليرة، وصل إلى 7500 مواطن، كما تجاوز عدد الآليات التي تم تركيب الجهاز لها 3 آلاف آلية بين سرفيس وباص.
وبالتالي عوّلت مصادر في محافظة دمشق على تطبيق الآلية الجديدة في التخفيف من الازدحامات بشكل ملموس، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة "الوطن" المحلية، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تصدر خلال أيام قليلة آلية جديدة لعمل الخطوط في العاصمة، بما يشمل تغيير عدد من خطوط النقل.
بالإضافة إلى طرح خطوط جديدة، بما فيه التركيز على الخطوط التي تشهد ازدحامات كثيرة، لتؤكد المصادر أن هذا الأمر بات ضرورياً وتقرر صدوره في غضون أيام معدودة ليطبق بشكل فعلي ضمن آلية عمل تنفيذية لتحسين واقع النقل في العاصمة.
فيما شددت المصادر على ضرورة تركيب الأجهزة، مع التأكيد على ضبط أي وسيلة نقل غير ملتزمة وذلك بعد 15 الشهر الجاري، وبالتالي حرمان أي آلية مخالفة من التزود بمادة المحروقات، على أن يتابع تطبيق الآلية بالشكل المطلوب لضمان التزام السرافيس بخطوطها وتخديم المواطنين، والحد من أي استغلال أو تلاعب أو متاجرة بالمادة كما كان يحصل من البعض خلال الفترة الماضية، وبالتالي حدوث نقص في عدد السرافيس المخدمة للخط وخاصة خلال فترة الذروة.
في سياق متصل، بين مدير الشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق موريس حداد، أن المديرية تعمل حالياً على دراسة لإصدار بطاقة إلكترونية تعمل ضمن وسائل النقل العام لتخفيف العبء عن السائق والمواطن.
كاشفاً عن اجتماع مرتقب هذا الأسبوع لشركات النقل الداخلي في دمشق واللاذقية وحلب وحمص لبحث هذا الموضوع واعتماد البطاقة خلال الفترة القادمة لتشميل المحافظات التي تضم شركات نقل داخلي تخدم المحافظات، واتباع الأمر بشكل مركزي لمختلف المحافظات على غرار تطبيق آلية (جي بي إس)، على أن يتم الانتهاء من دفتر الشروط ضمن تنسيق بين مختلف شركات النقل الداخلي.
ولفت مدير النقل الداخلي بدمشق إلى وجود بطاقة معمول بها حالياً رسمها السنوي 75 ألفاً تخول الشخص ركوب أي باص نقل داخلي على مدار العام، لكن البطاقة الإلكترونية المقرر اعتمادها قريباً تتضمن سعر البطاقة عند الحصول عليها، وما تبقى يتم شحنها عن طريق (التشريج) والتعبئة حسب رغبة المواطن.
وأكد حداد استمرار المديرية بإصدار البطاقات لذوي الشهداء والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة بأسعار مخفضة، أي بحسم 25 بالمئة من السعر الرسمي المعتمد.
