كشفت الإحصائيات الرسمية السورية عن حصول أكثر من 10 آلاف طالب على مجموع درجات تجاوز الـ 230 علامة على مستوى القطر، في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي.
وفي وقت يلجأ فيه العديد من الطلاب إلى التقديم في المنطقة الشرقية ظناً منهم أن المعدلات ستكون أقل، قال معاون وزير التعليم العالي، د. عبد اللطيف هنانو، إن ما يشوّه مفاضلة أبناء المنطقة الشرقية، ويبعدها عن هدفها الحقيقي، قيام بعض الطلاب بالتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية في تلك المنطقة.
وأشار في تصريح نقلته عنه صحيفة "البعث" المحلية، أن أولئك الطلاب ليسوا من أبناء المنطقة الشرقية، إلا أنهم أرادوا التفاضل على المفاضلة الخاصة بها، ظناً منهم أن معدلات القبول فيها قد تكون أدنى من غيرها، لافتاً إلى أن معدلاتها في إحدى السنوات، كانت أعلى من معدلات جامعة دمشق، لارتفاع أعداد المتقدمين.
وحول المدد الزمنية لاستمرار المفاضلة قال هنانو أنها مدروسة بدقة، وكافية، والوزارة أخذت بعين الاعتبار وجود أعداد من الطلاب تقدموا باعتراضات لوزارة التربية على الدورة الثانية، لذلك تمّ وضع مدة زمنية بالتنسيق مع التربية لغاية 25/9 تاريخ انتهاء التقدم إلى المفاضلة.
لافتاً إلى أن الوزارة ليست بصدد تمديد مدة التسجيل كونها كافية ومناسبة ومدروسة بشكلٍ دقيق، مبيناً أن لجنة الاستيعاب الجامعي أخذت بعين الاعتبار حق كلّ طالب تقدم للمفاضلة بالحصول على مقعدٍ، سواء في إحدى الجامعات أو المعاهد.
وأما فيما ما يخصّ مفاضلة القبول في الجامعات السورية، فيؤكد هنانو أن الوزارة بذلتْ جهوداً كبيرة شرحت خلالها كلّ ما قد يخطر في بال الطلاب من استفسارات تتعلق بآلية التسجيل، إضافة إلى دليل للطالب يتضمن جواباً عن أي تساؤل مهما كان.
مضيفاً أن البعض قد لا يقرأ الدليل بشكلٍ جيد، ما قد يوقعه في حيرة أو عدم معرفة لبعض تفاصيل التسجيل، وبالتالي إلى ارتكاب أخطاء قد يصعب تلافيها، لافتاً إلى وجود عدد من الفنيين المؤهلين في مراكز التسجيل، لتقديم إجابات عن أي تساؤل.
إضافة إلى ما يقدّمه اتحاد الطلبة من تسهيلات واستفسارات عن كلّ ما يدور في أذهانهم، من خلال مبادرة "عينك على اختصاصك" التي تقدّم فرصة جيدة يطلع خلالها الطالب على الاختصاص الذي قد يرغب به عن قرب، مشدداً على تفهمهم وتبريرهم لخوف الطلاب، لأن الأمر يتعلّق بمصيرهم ومستقبلهم، وحقهم في الاستفسار عن أي تفصيل غير واضح بالنسبة لهم، بغضّ النظر عن بساطته أو عمقه.
.
