أفاد رئيس القطاع النسيجي وعضو مجلس الإدارة في غرفة صناعة دمشق وريفها مهند دعدوش، أن أسعار الألبسة الشتوية في سوريا ارتفعت بنسبة وصلت إلى 40% مقارنةً بالعام السابق 2021.
دعدوش أشار في حديثه لإذاعة "شام إف إم" المحلية إلى أن "أسعار الألبسة الشتوية أغلى من العام الماضي بنحو 30 إلى 40 في المئة، علماً أن الكلفة ارتفعت أكثر من هذه النسبة، ولكن التجار لا يستطيعون رفع السعر لأنه لا يتناسب مع القوة الشرائية في السوق الداخلية.
وأضاف أن سبب الارتفاع يعود لعدة أمور منها: ارتفاع تكاليف الكهرباء الصناعية التي أصبحت 12 ضعفاً عن العام الماضي، بالإضافة إلى حوامل الطاقة، والجمارك، والضرائب، وسعر الصرف، وأوضح أن التصاعد الحاصل بالأسعار في الأسواق لا يتناسب مع رواتب الموظفين، وأن "الألبسة خلال السنوات العشر الأخيرة أصبحت رفاهية".
وأشار دعدوش إلى أن "الإقبال على الألبسة الداخلية ضعيف بسبب قلة الأعراس، إلى جانب أن العريس كان سابقاً يشتري الكثير من القطع، ولكن حالياً يكتفي بقطعة واحدة، أو اثنتين، بالإضافة إلى ارتفاع أسعارها بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المئة".
والشهر الفائت، توقع صناعيون وأصحاب محالّ ألبسة في العاصمة دمشق، ارتفاع أسعار الملابس الشتوية خلال الموسم الشتوي المقبل، في ظل تدني القدرة الشرائية للمواطنين. وفق ما نقل موقع "أثر برس" المحلي.
وتشهد أسعار الألبسة في سوريا ارتفاعاً كبيراً رغم أن معظم البضائع المعروضة ذات منشأ محلي، حيث اعتبر دعدوش في وقت سابق أن "سبب ارتفاع أسعار الألبسة يعود إلى ارتفاع جميع مستلزمات إنتاجها من المازوت الصناعي واليد العاملة والضرائب" فيما انخفضت المبيعات أكثر من 90 في المئة عن العام الماضي.
